تمكن عدد ممن لم يسعفهم الحظ في جني الدولارات في الولايات المتحدة، من ابتكار طريقة جديدة محفوفة بالمغامرة قد توصلهم من خلال عمليات النصب إلى الثراء، وهي المتاجرة في ورقة المليون دولار التذكارية.
حيث يقوم هؤلاء أل أشخاص بشراء تلك الأوراق التي لا يتجاوز سعر الورقة الواحدة منها في الولايات المتحدة عن 5 دولارات وبيعها (ترويجها) بمئات الألوف من الدولارات للحالمين بالثراء، الذين سرعان ما أن يكتشفوا أنهم سقطوا ضحايا للطمع وأن هذه الورقة ليست متداولة في أسواق النقد العالمي لكنها عملة تذكارية تصدرها جمعية المليونيرات في أميركا لإشباع رغباتهم.
ونجاح تسويق بعضها لرجال الأعمال شجع هؤلاء الأفراد على جلب الكثير منها بهدف ترويجها في السوق المصري، فلا أن الشرطة تمكنت من ضبط 10 حالات نصب واحتيال خلال فترة وجيزة من هذا النوع.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" إن أولى الضحايا لهذا النوع كان أحد رجال الأعمال الذي ذهب إلى ألمانيا في إطار جولته لعقد صفقة تجارية هناك حيث اشترى ورقتين فئة المليون دولار بسعر 50 ألف دولار للورقة الواحدة واعتقد بذلك أنه احتال على البائع وظل يحتفظ بهما حتى وصوله إلى القاهرة حيث توجه إلى أحد فروع البنوك المصرية العامة وطلب استبدالهما بدولارات من فئة الـ100 والـ500 دولار لكن مدير الفرع رفض لعدم وجود سيولة نقدية فقام رجل الأعمال بإبلاغ الشرطة المصرية التي حررت محضراً بالواقعة وأحالتها إلى نيابة الشؤون المالية والتجارية حيث عرضت الورقتين على مصلحة الطب الشرعي قسم أبحاث التزييف والتزوير التي أعدت تقريراً تفصيلياً كشفت فيه أن هاتين الورقتين لا يتم تداولهما في أسواق النقد الدولية فأحيل البلاغ إلى النائب العام المصري الذي أمر بحفظ البلاغ بعدما تبين حسن النية لدى رجل الأعمال وقريبه الموظف الكبير حفاظاً على مستقبلهما – (البوابة)