أعلن وزير خارحية إيران كمال خرازي ان بلاده ستطلب من منظمة المؤتمر الإسلامي التي سيعقد وزراء خارجيتها اجتماعا وزاريا في الدوحة اتخاذ موقف واضح حيال مشاريع إقامة تحالف مناهض للإرهاب.
وحذر خرازي عقب محادثاته مع عمرو موسى في القاهرة امس الولايات المتحدة من مغبة استغلال معركة مكافحة الإرهاب لخدمة مصالح اسرائيل. مؤكدا وجوب الا تسود ازدواجية في المعايير بالنسبة للإرهاب.
وانتقد الغرب الذي يوفر ملجأ للارهابيين ويطالب في الوقت نفسه بمكافحة الارهاب ويغض النظر عن ارهاب اسرائيل ويسمي الحركات التحرريه التي تقاوم الاحتلال حركات ارهابية.
اما موسى فاكد انه بحث مع خرازي مبادرة الجامعه العربية القاضية بتشكيل مجلس للمثقفين والمفكرين بشكل عاجل لمواجهة حملات الغرب على الحضارة العربية والرد عليها.
واعلن انه سيتحدث خلال مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي حول هذه المبادرة، مشيرا الى اقتراح ينص على ان يكون المجلس مشتركا بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وان يتم التحرك بشكل سريع.
وقال الامين العام ان وزير خارجية ايران وافق على المبادرة على ان تستمر المشاورات الخاصة بتشكيل مجلس المثقفين والمفكرين العربي والاسلامي حتى اجتماع الدوحة.
وفي دمشق اكدت مصادر دبلوماسية مطلعة ان سوريا وايران تجريان اتصالات ومشاورات مع الاطراف العربية والاسلامية لبلورة موقف عربي واسلامي موحد من خلال الاجتماع الوزاري الاسلامي في الدوحة.
واوضحت المصادر ان دمشق وطهران حثتا الدول العربية والاسلامية بضرورة المشاركة في اجتماع الدوحة وعدم المشاركة في اي حملة عسكرية اميركية ضد افغانستان. وكشفت المصادر ان اتصالات ستجرى لاحقا بين دمشق وطهران والدوحة لبحث الترتيبات المتعلقة بالتئام الوزاري الاسلامي لبلورة جدول اعماله. وقالت المصادر ان دمشق وطهران بصدد اعداد ورقة مشتركة لتقديمها لوزراء خارجية الدول الاسلامية لتوحيد مواقف الدول الاعضاء ولاعتبار اي اعتداء على دولة من الدول الأعضاء هو اعتداء على الأمة الإسلامية كلها وتوجيه رسالة الى اميركا بضرورة عدم ربط الإسلام بالإرهاب والتفريق بين الإرهاب ومقاومة الشعوب للاحتلال كحق مشروع الى جانب التركيز على سبل دعم الانتفاضة. وشككت صحف طهران بمرتكزات وصوابية قرار مجلس الأمن حول مكافحة الارهاب وقالت انه إيجابي ولكنه غير كاف، واعتبرته مقدمة لتدابير للرد على هجمات 11 ايلول/ سبتمبر—(البوابة)—(مصادر متعددة)