كرمت وزارة الثقافة اللبنانية في الثاني والعشرين من نيسان الجاري عددا من الأدباء اللبنانيين الراحلين وهم : جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، الشيخ عبد الله العلايلي، الشيخ أحمد عارف الزين وسعيد تقي الدين. وذلك في سلسة تكريماتها للأدباء اللبنانيين المدير العام لوزارة الثقافة كان المضيف والعريف، ووصف المكرمين بأنهم رموز للثقافة والأدب.. تخطوا المحلية فصاروا ملكاً للإنسانية، ووصف المتكلمين بأنهم كوكبة من الأساتذة المختصين.
و حسب صحيفة السفير اللبنانية في عددها أمس فإن المنظمين فوجئوا بقلة عدد الحضور الذي لم يتجاوز الأربعين ، مما دفع محمد علي موسى وهو الذي يعتبره محمد ماضي مدير عام وزارة الثقافة اللبنانية من سادة المنابر إلى مجاملتهم بقوله "عددتكم 40 مجنونا بحب المعرفة وحب لبنان" وأضاف مجاملا " كل واحد في نظري يساوي ألفا "
وقد تحدث بولس طوق في كلمة مرتجلة عن الأديب جبران فقال " ان جبران أحد تجليات هذه الأمة المشرقية المعبّر عن لا وعيها العام" وأضاف بأن جميع كتب جبران في نظره "بنيوية قائمة على الترميز الكوني ".
بينما تناول أيوب حميّد الشيخ أحمد عارف الزين منشئ مجلة "العرفان" الموسوعية" التي باتت ، على حد قوله ، علما على الكتب التي صارت تسمى حينها عرفانات ". وأضاف أن "حياة الزين السياسية والوطنية والصحافية والدينية والاجتماعية، جعلته علما في كل هذه المجالات.
متري سليم بولس تحدث عن ميخائيل نعيمة، عن رؤيته للأدب ووظيفته " فالأدب عنده لا يقتصر على رؤية الموجودين بل هو في تلقي الأديب للإشعاع الأسمى، و هو التشبه بالناطق الأكبر والصامت الأكبر حيث الصمت صدق والكلام مزيج من صدق وكذب" . وأضاف " إن الأدب عند نعيمة مرحلة تترك حين يتم الاتصال مباشرة بالحق والله ".
وعن عبد الله العلايلي تحدث محمد علي موسى، فوصفه بأنه " قمة من أعلى القمم، علما وثقافة وفكرا ونضالا وبساطة وتواضعا وجرأة ". ثم روى كيف كانت مقدرة العلايلي الخطابية تلهب الجمهور "حتى لو أمرهم بالسير الى القصر الجمهوري لساروا" .
وتحدث جان داية عن سعيد تقي الدين، مقالته الأولى "التي كانت عن الخطر الصهيوني في فلسطين، الموضوع الذي طالما شغل تقي الدين على مدار حياته" مثلما تحدث عن مسرحيته الأولى وأقصوصته الأولى ، و روى طرفا من حياة تقي الدين المغامرة والطريفة. –(البوابة).