وزارة الدفاع الاميركية تنفي وجود ''أعراض البلقان'' بين جنودها

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم تكشف الدراسات الطبية والبيئية وجود اي صلة بين استخدام اليورانيوم المنضب وحالات سرطان الدم وامراض السرطان الاخرى بين الجنود الذين شاركوا في عمليات حلف شمال الاطلسي لخفظ السلام في يوغوسلافيا السابقة، طبقا لما اكده تقرير نشرته وزارة الدفاع الاميركية امس الثلاثاء . 

وقد استخلصت وزارة الدفاع هذه النتائج في اعقاب دراسة البحوث التي اجرتها دول عدة ومنظمات دولية ومجموعات خاصة بعد الكشف في كانون الثاني/يناير الماضي ان جنودا ايطاليين لحفظ السلام يعانون من "اعراض البلقان". 

وكان يشتبه في ان الذخائر المزودة باليورانيوم المخضب التي استخدمها حلف شمال الاطلسي في البوسنة وكوسوفو ادت الى الاصابة بسرطان الدم بين جنود الحلف الاطلسي الذين خدموا في تلك المناطق. 

وجاء في تقرير وزارة الدفاع الاميركية ان "ايا من تلك البحوث لم يكشف عن وجود صلة بين التعرض للاورانيوم المنضب والاصابة بسرطان الدم او اضطرابات طبية اخرى، ولم يكشف اي منها وجود عدوى ناجمة عن الاورانيوم المنضب بدرجة كتلك التي تصيب الحالة الصحية العامة لشعب ما او جنودا منتشرين". 

وتقول السلطات العسكرية الاميركية ان ثلاث عشرة دولة على الاقل ارسلت فرقا الى دول البلقان لتحليل نماذج من التربة والهواء والماء والنباتات والمواد الغذائية، بغض النظر عن الدراسات البيئية التي اجرتها الامم المتحدة ومنظمات دولية اخرى.—(البوابة)