اعلن متحدث باسم وزارة العدل الاميركية ان نحو 500 موظف في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) من الذين يحق لهم الوصول الى معلومات سرية سيخضعون لاختبار كشف الكذب ابتداء من الاسبوع المقبل في اعقاب فضيحة التجسس التي طالت العميل الفدرالي روبرت هانسن.
وقال المتحدث تشارلز ميلر لوكالة فرانس برس "اعتقد ان الامر بات وشيكا".
وافاد مسؤولون في وزارة العدل ان هذه الاجراءات الامنية ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من الاربعاء وسيخضع بعض الموظفين لاختبار كشف الكذب بشكل دوري.
واوضح ميلر "قبل ذلك كنا نخضع فقط الموظفين الجدد وجميع المشاركين في تحقيقات دقيقة" لاختبار الكذب.
وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت السبت ان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي لويس فرييه قد امر ايضا بمراقبة كل "التحقيقات الحساسة" الجارية حاليا للتاكد من عدم اطلاع اي عنصر غير معني بالتحقيقات على تفاصيلها.
وكان هانسن، عميل مكافحة التجسس، قد تجسس لصالح الاتحاد السوفياتي ثم روسيا طوال 15 عاما، وهو لم يخضع لاختبار كشف الكذب طوال 25 عاما من عمله في المكتب.
يذكر ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي. اي. ايه) تستخدم هذا الاختبار لكن مكتب التحقيقات الفدرالي كان يعارض استخدامه.
وبحسب المسؤولين فان اخضاع 500 موظف للاختبار قد يستغرق حوالي الشهرين، كما ان اختبارات اخرى ستتم كل خمس سنوات. وسيتم اجراء استقصاءات فردية على الاشخاص الذين يعملون في قطاعات حساسة—(ا ف ب).