وزير الاقتصاد المصري يؤكد استقرار سوق النقد الأجنبي

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الاقتصاد المصري الدكتور يوسف بطرس غالى اليوم أن سوق النقد الأجنبي بدأ يشهد نوعا من الاستقرار بعد الإجراءات الأخيرة ‏الخاصة بخفض الجنيه المصري بنحو 6 بالمائة وأنه ليس هناك احتياج لتحريك جديد في سعر الدولار الأميركي.‏ ‏  

وقال غالى في تصريح للصحافيين عقب اجتماع رأسه رئيس الوزراء الدكتور عاطف عبيد لمتابعة سير سوق النقد الأجنبي في ضوء تلك الإجراءات أن الفرق بين العرض والطلب ‏بدأ يقل وان التعامل يدور حول 422 و 424 قرشا للدولار الأمر الذي أدى أيضا إلى ‏تقليل تدخل البنك المركزي للمحافظة على السعر الجديد للدولار.‏ ‏  

وكانت الحكومة المصرية قد قررت رفع سعر الدولار في مقابل الجنيه المصري في محاولة لضبط سوق النقد الأجنبي بعد انفلات سعر الدولار وبيعه في السوق السوداء.‏ ‏ 

وأشار غالى إلى أن دلائل الاستقرار بدأت تتضح في خفض العجز أتجارى من النقد ‏ الأجنبي أي الفرق بين الإيرادات والمصروفات وخفض معدلات التضخم التي لم تتعدى في ‏ ‏حزيران/يونيو الماضي 2ر2 بالمائة.‏ ‏ وذكر أن الواردات انخفضت في الميزان التجاري المصري بمبلغ 2 مليار دولار لتصل ‏ ‏الواردات إلى 9 مليار دولار.‏ ‏  

وأكد الوزير المصري أن عجز الموازنة العامة يتفق مع التوقعات في الموازنة ‏الجديدة وكذلك الحال بالنسبة إلى حجم السيولة المتوقعة.‏ ‏  

وأوضح الدكتور غالى أن ارتفاع اليورو والين والإسترليني والفرنك السويسري تجاه ‏الدولار يعزز موقف الجنيه المصري خاصة وان نصف تجارة مصر مع أوروبا.‏ ‏  

وكانت أنباء صحافية قد ذكرت أن البنك المركزي يدرس ربط الجنيه المصري بسلة ‏ ‏عملات أوروبية بدلا من الدولار خاصة في ظل ارتفاع اليورو وتنامي تجارة مصر مع ‏أوروبا--(البوابة)‏