وزير البترول المصري يكشف عن قيام دولة عربية بشراء حصة الشريك الإسرائيلي في مصفاة ''ميدور''

تاريخ النشر: 12 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير البترول المصري المهندس سامح فهمي عن أن إحدى الدول العربية عرضت شراء حصة في مصفاة النفط المعروفة بـ "ميدور" في الإسكندرية بعد ‏خروج الشريك الإسرائيلي منها. 

ونسبت صحيفة "الأخبار" المصرية في عددها اليوم إلى الوزير قوله أنه ستعلن قريبا ‏التفاصيل الكاملة حول نتائج المفاوضات الجارية حاليا في هذا الشأن وأن بلاده ترحب ‏ ‏بهذه الشراكة لأنها ترتبط بعلاقات قوية ومتميزة مع كافة الدول العربية. 

واعترف بأن وجود شريك إسرائيلي في الشركة التي أنشئت قبل خمس سنوات في منطقة ‏العامرية بمدينة الإسكندرية الساحلية كان يثير الجدل بين الحين والآخر.‏ ‏  

وقال" انه رغم تباين الآراء حول الجانب الاقتصادي والسياسي حول هذه المشاركة التي لا تتجاوز أكثر من 20 بالمائة ألا أنه كانت هناك رغبة من أطراف عديدة من أجل ‏تصفية هذه المشاركة ".‏ ‏  

وأشار إلى نجاح البنك الأهلي المصري في شراء حصة الشريك الإسرائيلي غير أنه أكد أن ما نشر بخصوص سعر شراء السهم في الحصة الإسرائيلية مبالغ فيه وغير حقيقي. 

وقال سامح إن البنك الأهلي مؤسسة اقتصادية وطنية عريقة وهى تستطيع أن تقوم ‏ ‏بالتقييم الاقتصادي السليم لسعر السهم في تلك الحصة . ‏ ‏  

وكانت أنباء صحافية قد ذكرت أن البنك الأهلي اشترى الحصة التي كانت تملكها ‏ ‏شركة ميرهاف الإسرائيلية مقابل 4ر158 مليون دولار ليرتفع نصيبه في الشركة إلى 38 ‏ ‏بالمائة بدلا من 16 بالمائة .‏ ‏  

ويشارك في ملكية ميدور بعد خروج الشريك الإسرائيلي كل من هيئة البترول المصرية ‏ ‏والبنك الأهلي ومستثمر مصري هو حسين سالم وهو رئيس مجلس إدارتها—(البوابة)