حذر وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح اسرائيل من المشاركة في الحرب التي تعد لها الولايات المتحدة وقال ان اسرائيل ستتلقى "ضربة في العمق لن تنساها"، هذا في الوقت الذي اشارت فيه صحيفة بريطانية الى ان القوات الاميركية والبريطانية تستعد للدفاع عن اسرائيل في حال تعرضت لهجوم عراقي.
قال وزير التجارة العارق في مقابلة مع صحيفة "الخليج" الاماراتية الصادرة اليوم ان " اسرائيل "ستتلقى ضربة في العمق لن تنساها اذا اقدمت على التدخل في الحرب"، في اشارة الى التهديدات الاميركية بقلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وياتي هذا الاعلان بينما وجه الرئيس الاميركي جورج بوش انذارا الى العراق امس الخميس وطالبه بالانصياع لقرارات الامم المتحدة حول نزع الاسلحة، من دون تحديد اي مهلة لذلك.
واتهم الوزير العراقي الولايات المتحدة "برعاية الارهاب"، وقال انها "تدرب عناصر ارهابية على اراضيها لاسقاط نظام الحكم في بغداد".
واضاف "انها تريد تحويل العراق الى افغانستان اخرى، لكن الرئيس العراقي صدام حسين لن يكون حميد قرضاي جديدا".
وقال انه على "واشنطن ان تدرس جيدا تاريخ العراق قبل الاقدام على توجيه ضربة نهائية لبغداد"، مؤكدا ان العراق "لن يستسلم وان الشعب العراقي مستعد للموت دفاعا عن الوطن".
وحذر صالح الولايات المتحدة قائلا ان "من شأن توجيه ضربة عسكرية جديدة للعراق ان يهز الشعب العربي من المحيط الى الخليج ويقوي شوكت اسرائيل في المنطقة".
وخلص الى القول ان "اميركا تعمل على تجزئة (المنطقة) وتفتيتها لمصلحة دولة الكيان والسيطرة على ثروات العرب".
وفي هذه الاثناء قالت صحيفة "ديلي تلجراف" اللندنية الصادرة اليوم في تقرير لها ان الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا تستعدان لنشر قوات خاصة غرب العارق بهدف منع الرئيس العراقي صدام حسن من مهاجمة اسرائيل بصواريخ "سكود".
وقال تقرير الصحيفة ان القوات البريطانية والاميركية قصفت قاعدة جوية عراقية في منطقة "H-3" التابعة لسلاح الجوية العراقي في الأسبوع الماضي، من أجل تمهيد "معبر" لدخول قوات خاصة من قوات التحالف الى المنطقة.
يشار الى ان العراق اكد عملية القصف هذه غير ان بريطانيا نفت—(البوابة)