أكد حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم المصري بأن الوزارة ستبدأ ومنذ مطلع العام الدراسي الجديد بتنفيذ أول مشروع متكامل لتحويل المدرسة المصرية إلى مدرسة منتجة ومدرة للأرباح والدخل، بحيث تصبح المدرسة وحدة إنتاجية إلى جانب كونها مؤسسة تعليمية.
ونقلت جريدة "الأهرام" عن الوزير قوله إن المشروع الجديد يقوم على اعتبار توافر 3 عناصر أساسية في المدرسة هي: أنها تضم إمكانات بشرية تتمثل في العاملين بها وطلابها، وإمكانات مادية تتمثل في التجهيزات المختلفة الموجودة بالمدرسة، بالإضافة إلى مجتمع المدرسة الذي يمثل شريحة من المستهلكين..
وأوضح بهاء الدين أن المشروع يهدف إلى توفير عائد مادي وموارد ذاتية للمدرسة المصرية من خلال الاستفادة من الإمكانات البشرية المتاحة للمدرسة بتخصيص ساعة واحدة للعمل أسبوعيا من المدرس أو الطالب للإسهام والمشاركة في المشروع، بحيث يتم من خلاله إجراء استقصاء علمي مسبقا ودراسة لسوق المستهلكين داخل المدرسة من هيئة التدريس والعاملين والطلاب وتحديد احتياجاتهم المختلفة سواء من الأدوات المدرسية أو الملابس أو الحقائب أو غيرها، وتتولى المدرسة شراء هذه الاحتياجات من المصدر المنتج لها مباشرة، وذلك عادة بأسعار تقل بنحو 30% عن سعرها في السوق، وتقوم المدرسة ببيعها إلى المستهلكين في المدرسة بسعر أقل 10% عن سعر السوق فتحقق ربحا قدره 20% -- (البوابة)