وزير الخارجية المصري يرفض الربط بين العراق والهجمات على أمريكا

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض وزير الخارجية المصري احمد ماهر الربط بين العراق والهجمات الإرهابية التي استهدفت واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من الجاري ووصفها بـ"قصص من الخيال". 

وأكد ماهر أن الولايات المتحدة لن تقدم على عمل عسكري دون ان يكون لديها أدلة مقنعة بشأن المتسببين في أحداث نيويورك وواشنطن، مشيرا إلى ان واشنطن تركز حملتها ضد الإرهاب على أسامة بن لادن ولا تفكر في توسيع المواجهة.  

واكد ماهر في تصريحات لصحيفة "الأهرام" الصادرة أمس أن معاقبة من اقترفوا الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة أمر طبيعي لابد منه إلا أنه أضاف القول "من الأفضل في تقديرنا أن يتم العقاب في إطار توافق دولي أو تحت مظلة دولية".  

وجدد موقف مصر من أنها شريك في الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لمحاربة الإرهاب شريطة الا تكون هناك انتقائية تقصر الإرهاب على العرب والمسلمين فقط، واضاف ان مصر "ستكون عنصرا فعالا في محاصرة الإرهاب دون ان تذهب وتضرب بلدا آخر".  

وأوضح وزير خارجية مصر ان الولايات المتحدة تركز على اسامة بن لادن وجماعته ولا يوجد تفكير في توسيع المواجهة، مشيرا إلى واشنطن أكدت لبلاده انه لا تفكير في توجيه ضربة إلى اى دولة من دول المنطقة.  

وأكد ان ما تسرب من معلومات تحاول الربط بين العمليات الإرهابية والعراق هو مجرد قصص من الخيال لم تصدر تصريحات امريكية رسمية بشأنه.وشدد ماهر في الوقت نفسه على أن الاهتمام الامريكى سيظل ويزداد بالشرق الأوسط حتى لا تسود مشاعر الإحباط ويستغلها الإرهابيون، مشيرا إلى أن الأمريكيين يدركون أن هناك وصلة موجودة بين بور التوتر والإرهاب.  

وقال وزير الخارجية المصري تلقينا تأكيدات أمريكية على أعلى مستوى بأن الاهتمام الأمريكي بالقضية الفلسطينية سيظل ويزداد وذلك على عكس ما يتصوره البعض من أن واشنطن ستنشغل بقضية حربها ضد الإرهاب. 

وأوضح ماهر أنه ثبت «للمرة الثانية» خلال 10 أعوام عن أن إسرائيل هي قوة للغرب وأنها تخدم مصالحه واستقراره مجرد كلام فارغ وفقاعة في الهواء معتبرا إسرائيل بالنسبة لامريكا تبدو كقريب رث وشحاذ وحالته بالبلاء. 

وبين بأن إسرائيل أصبحت كذلك بفضل تصرفاتها، مشيرا الى أن تل أبيب لو حلت قضية فلسطين ونفذت القرارات الدولية لكانت قد أصبحت الآن عضوا فاعلا يتعاون مع دول المنطقة—(البوابة)