اعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر لدى عودته الى القاهرة فجر يوم الجمعة عن فشل مهمته في اسرائيل، مؤكدا ان محادثاته مع المسؤولين الاسرائيليين "لم تؤد الى اتفاق في الاراء".
واعلن ماهر للصحافيين ان "الجانب الاسرائيلي قد استمع جيدا الى الرسالة وجرت مناقشات. وليس سرا انها لم تؤد الى اتفاق في الاراء".
وكان ماهر توجه الخميس الى اسرائيل في زيارة مفاجئة اجرى خلالها محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ثم التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله (الضفة الغربية).
وقصف جيش الاحتلال المقر العام للشرطة الفلسطينية في غزة وقام بتوغلين كبيرين في جنوب خان يونس.
واعلن ماهر ان الرئيس مبارك "كلفه لقاء المسؤولين الاسرائيليين لكي يطرح عليهم خطورة الاستمرار في عمليات لن تحقق الامن ولن تحقق السلام".
واضاف ان "مهمته كانت في اطار الجهود المصرية لمعالجة الموقف الصعب جدا والخطير في الاراضي المحتلة وفي فلسطين"، مشيرا الى "وقف هذه الممارسات والدخول في مفاوضات جادة من اجل التوصل الى تسوية عادلة وشاملة".
وقال ماهر "نحن نتمنى ان تتطور الامور الى الافضل وان تدرك اسرائيل ان الطريقة المثلى لتحقيق الامن الاسرائيلي هي ضمان الامن الفلسطيني ايضا وهي الدخول في مفاوضات جادة وفقا للمرجعيات المتفق عليها وبناء على الخطاب الذي القاه كولن باول وتقرير ميتشل وتوصيات جورج تينيت".
في القدس، كان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلن مساء الاربعاء ان شارون طلب من ماهر ابلاغ عرفات بالاجراءات التي يطالب بتطبيقها، ومنها "اعتقال الارهابيين وتفكيك المنظمات الارهابية ومصادرة الاسلحة غير الشرعية وانهاء الاستفزازات (الى العنف) ضد اسرائيل" على حد تعبير رئيس الوزراء الإسرائيلي
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايضا ان بلاده "لن تفاوض تحت ضغط العنف" وذلك ردا علىالدعوة التي وجهها ماهر لاستئناف الحوار الاسرائيلي الفلسطيني.
ودعا الرئيس مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة "السفير" اللبنانية كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى ممارسة ضغوط على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لكي تستأنف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)