وزير الداخلية الافغاني: بن لادن والملا عمر يتنقلان بين افغانستان والبلاد المجاورة

تاريخ النشر: 02 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الداخلية في الحكومة الافغانية المؤقتة يونس قانوني لوكالة انباء انترفاكس الروسية اسامة بن لادن والرئيس الاعلى لحركة طالبان المدحورة الملا عمر يتنقلان باستمرار بين افغانستان والدول المجاورة. 

ونقلت الوكالة عن الوزير قوله ان بن لادن وعمر "يغيران باستمرار اماكن وجودهما" وهما "احيانا في افغانستان واحيانا خارج حدودها". 

واضاف ان السلطات الافغانية قادرة على اقتفاء اثارهما لكنهما يلازمان مناطق وعرة يصعب شن عمليات عسكرية فيها. 

ووصل قانوني امس الى موسكو ليطلب من روسيا مساعدة افغانستان على مكافحة تهريب المخدرات وبسط الامن في البلاد. 

واجرى يونس قانوني محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الروس منهم وزير الداخلية بوريس غريزلوف. 

وافاد تحقيق نشرته الشهر الماضي صحيفة نيويورك تايمز ان مسؤولين اميركيين اكدوا ان بن لادن يختبىء في منطقة قريبة من الحدود بين افغانستان وباكستان لكن المسؤولين الاميركيين في الدفاع توقفوا منذ ذلك الوقت عن كشف معلوماتهم حول هذا الموضوع. 

ويشارك اكثر من اربعة الاف جندي اجنبي بينهم الفان اميركيان في قوة الائتلاف الدولية بقيادة الولايات المتحدة ومقرها قندهار (جنوب افغانستان) لمطاردة عناصر القاعدة وطالبان. 

وفي سياق اخر، قالت الحكومة الكندية انها تعتزم ارسال 130 عسكريا ‏ ‏اضافيا الى أفغانستان مما يرفع عدد عناصر الكنديين المشاركين في حملة مكافحة ‏ ‏الارهاب التي ترأسها الولايات المتحدة الى 880 عنصرا.‏ ‏  

ونقل راديو كندا الدولي عن وزير الدفاع الكندي أرت ايغلتون ان ‏القوة الكندية الاضافية ستغادر البلاد في حدود منتصف الشهر الجاري.‏ ‏ 

يذكر ان 770 جنديا كنديا منتشرون حاليا تحت امرة أميركية في منطقة قندهار في ‏جنوب شرق أفغانستان.‏ ‏  

كما أن الفين من عناصر القوات الكندية المسلحة موجودون حاليا على متن ست سفن ‏حربية يقدمون دعما بحريا للولايات المتحدة في اطار هذه الحملة.‏ ‏  

وساعدت القوات الكندية الموجودة حاليا في افغانستان على المساهمة في عمليات ‏البحث والتمشيط التي قامت بها القوات الامريكية في عدد من المناطق الافغانية0‏ ‏  

كما قامت بالاضافة الى ملاحقة اعضاء من تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعملية ‏الحفاظ على امن مطار قندهار وازالة الالغام وتقديم الدعم لمشاريع الاغاثة ‏الانسانية0‏ ‏ 

وكانت الحكومة الكندية اعلنت ان قواتها لن تعمل ضمن قوات حفظ السلام ‏ ‏والاستقرار التي تقودها بريطانيا بل ستعمل تحت قيادة القوات الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)