يبدأ وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز اليوم زيارة الى إيران تعد الأولى له منذ قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979، يوقع خلالها على اتفاق للتعاون الامني بين البلدين.
وسيوقع الامير نايف خلال زيارته لطهران مع نظيره الايراني عبدالواحد موسوي لاري الاتفاقية الامنية بين السعودية وايران.
وسيجري وزير الداخلية السعودية خلال زيارته لطهران التي تستغرق أربعة أيام مباحثات موسعة مع نظيره موسوي قبل توقيع الاتفاقية الامنية بعد غد . وتشمل الاتفاقية الامنية بين السعودية وايران كل ما هو ضمن اختصاصات ومسؤوليات وزارتي الداخلية في البلدين بمفهومة الامني المتعارف عليه من مكافحة الجريمة والارهاب والمخدرات وتبادل المطلوبين. كما يلتقي الامير نايف الرئيس الايراني محمد خاتمي ورئيس مجلس الشورى مهدي كروبي ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي اكبر هاشمي رفسنجاني والامين العام للمجلس الأعلى للامن القومي الايراني حسن روحاني وعدد من المسؤولين الإيرانيين.
ووصف الأمير نايف في تصريحات لصحيفة "الرياض" السعودية اليوم العلاقات السعودية الإيرانية بأنها "ممتازة" لما يربط البلدين من مصالح وجوار.
وقال أن لدى البلدين رغبة أكيدة لاقامة علاقات أمنية قوية تنعكس ايجابيا على المنطقة عموما بتحقيق الأمن والاستقرار. وأوضح وزير الداخلية السعودي انه بموجب الاتفاقية الأمنية فانه يحق للسعودية المطالبة بتسليم أشخاص متورطين في حادث تفجير الخبر إذا ثبت وجود متورطين في التفجير يقيمون في إيران لكنه استدرك قائلا "ليس في الذهن شيء من هذا". يذكر أن مدينة الخبر شرقي السعودية تعرضت لحادث تفجير عام 1996 أسفر عن مقتل 19 أميركيا واصابة عددا من الجنود الأميركيين وغيرهم بجروح.
ويرافق الامير نايف في زيارته لطهران وفد أمني سعودي رفيع المستوى يضم مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ومدير مكتب الامير نايف محمد الشاوي ومدير الامن العام الفريق أول اسعد عبدالكريم الفريح وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية السعودية—(البوابة)—(مصادر متعددة)