أكد وزير الداخلية المصري الحبيب العادلي أن الولايات المتحدة اعتقلت مؤخرا عددا من المصريين المنتمين إلى تنظيم القاعدة ، مشيرا إلى أن هناك تعاون أمني كامل وتبادل للمعلومات بين الجانبين المصري والأميركي.
وأضاف العادلي في حديث لصحيفة "الأهرام" المصرية نشرته اليوم ان المصريين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة يخضعون حاليا للتحقيق في قاعدة "جوانتانامو" الأميركية في كوبا.
وحذر من ان العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة قد تحاول القيام بعمل إرهابي.
وقال ان الولايات المتحدة لا بد ان تضع هذا في حسبانها وتستعد لاي مواجهة من هذا النوع، مشيرا إلى ما اعلن عنه مؤخرا من توقع عمليات ذات طابع نووي او غير نووي.
ورأى انه لن يبطل مفعول هذه العمليات الارهابية الا حدوث تعاون ايجابي وجاد بين مختلف دول العالم حتى لا تعطى فرصة لمثل هذه العمليات ان تحدث.
وقال ان اليمن اكثرا اهتماما بمكافحة الارهاب والتعاون من اجل القضاء عليه بعد حادث الهجوم على المدمرة الاميركية "كول" امام سواحل عدن الامر الذي وضع السلطات اليمنية في حرج امام الرأي العام العالمي.
وقال العادلي الذي زار اليمن مؤخرا على راس وفد أمني رفيع المستوى أن مباحثاته هناك تناولت التعاون الامني وقضية الارهاب غير انه نفى ان يكون سلم السلطات هناك قائمة بأسماء مصريين مطلوبين لبلاده.
وأضاف أنه لم يسلم المسؤولين اليمنيين خلال هذه الزيارة اية قوائم ولكن سبق ان ابلغهم ضمن بلاد عديدة قائمة بأسماء العناصر التي قيل إنها هربت إلى اليمن.
ومن جهة اخرى، قالت دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية "الاستخبارات الخارجية" اليوم "أن تدمير تنظيم القاعدة الإرهابي في افغانستان لم يؤد إلى القضاء على شبكة هذا التنظيم في المانيا او اوروبا".
وقال رئيس قسم محاربة الإرهاب في الدائرة ومقرها في بولاخ القريبة من مدينة ميونيخ الجنوبية هانس بيت في تصريحات للصحفيين "اننا ننطلق من ان بنى شبكة تنظيم القاعدة في اوروبا مازالت قادرة على العمل".
ورأى بيت ان "ما حدث لشبكات القاعدة في الدول الاوروبية هو انها انسحبت واختبأت في اوكارها وذلك بفعل الضغوط التي تواجهها في أعقاب تشديد الإجراءات الامنية والرقابة"، مشيرا في الوقت نفسه الى انها تستطيع مستقبلا وفي أي وقت العودة الى انشطتها.
وقال "اننا نأخذ في الحسبان ان شبكات تنظيم القاعدة خططت الى جانب احداث 11 من أيلول/سبتمبر الماضي لتنفيذ أعمال إرهابية أخرى".
يذكر ان قسم مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات الخارجية الذي يرأسه بيت يتولى عدة مهمات مثل مكافحة العصابات الإجرامية ومحاربة المخدرات وعصابات تهريب البشر وعصابات غسل الأموال فضلا عن تنفيذ عمليات استكشافية في هذه المجالات وهو يتعاون وينسق بينه وبين كل من الاستخبارات الداخلية والنيابة العامة ودائرة مكافحة الجريمة الاتحادية والسلطات الأمنية الأخرى—(البوابة)—(مصادر متعددة)