وزير الدفاع الجزائري السابق يطلب محاكمة ابنه لاعتدائه على صحفي

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدان وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار الاعتداء الجسدي الذي ارتكبه ابنه لطفي نزار ضد الصحفي سيد أحمد سميان كاتب أشهر عمود يومي في الصحافة الجزائرية بجريدة "لوماتان" الناطقة باللغة الفرنسية.  

وأكد نزار وزير الدفاع السابق والرجل القوي في البلاد خلال اكثر من 7 سنوات والحاكم الفعلي في البلاد حينها اكد في بيان وزعه قبل يومين ونشرته كل الصحف الجزائرية رفضه القاطع اللجوء الى العنف لمواجهة حرية التعبير. وجاء في البيان "يجب شجب اللجوء الى العنف لمواجهة حرية التعبير حتى إذا كان الذي ارتكب الفعل هو ابني" و أضاف اللواء "إن فعلا كهذا يتطلب أن يجد المعالجة التي يستحقها في القضاء بكل رزانة وصدق" وأشهد الجميع على أن الحادث لا يمت له بأية صلة وهو ما فسره الملاحظون بالتخلي المعلن عن رفع الحصانة عن ابنه كما عبر عن ذلك أحد رجال القانون بالجزائر. 

وكان لطفي نزار قد اعتدى على الصحفي سيد أحمد الخميس الماضي في احد الملاهي الليلية بالعاصمة بسبب كتاباته الساخرة حول الجنرال وعائلته واتهامه في كثير من الحالات بالفساد. وتأثر مركز خالد نزار بفعلة ابنه لذلك طلب أن يأخذ القضاء مجراه لتفادي استمرار الحملة الاعلامية كون القضية ان دخلت المحاكم تم السكوت عنها اعلاميا بصفة آلية حسب القوانين الجزائرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)