وزير الدفاع الروسي: الوجود العسكري الأميركي في آسيا الوسطى مؤقت

تاريخ النشر: 12 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الدفاع الروسي ان الوجود العسكري الأميركي في آسيا الوسطى مؤقت ومرهون بانتهاء الحملة على الإرهاب وهو ما كانت أعلنته أيضا مسؤولة أميركية رفيعة المستوى. 

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف في موسكو اليوم إن ‏القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في اسيا الوسطى تتسم بطابع مؤقت ورحيلها ‏مرهون بانتهاء عملية التصدي للإرهاب في افغانستان.‏ ‏ 

وأوضح ايفانوف أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الافغاني محمد فهيم أن روسيا تنطلق من حقيقة أن هذه القواعد مؤقتة.‏ ‏  

وأضاف ايفانوف أنه لا مبرر للمغالاة في القلق إزاء وجود هذه القواعد العسكرية ‏ ‏مشيرا إلى أن القيادة العسكرية الروسية تتعامل مع هذه الظاهرة على أنها إيجابية.‏ ‏ واستطرد أن اقامة هذه القواعد العسكرية كان أمر حتمي أثناء القيام بعملية ‏واسعة النطاق في أفغانستان ويتمثل هدفها في حرمان حركة طالبان من الانطلاق لتهديد ‏ ‏الدول المجاورة.  

وكانت مسؤولة اميركية رفيعة المستوى اعلنت امس الاثنين ان الولايات المتحدة لا تسعى الى ابقاء قواعد عسكرية دائمة في آسيا الوسطى لكن ترغب في الحفاظ على امكانية الوصول الى القواعد التي تستخدمها حاليا. وقالت اليزابيث جونز مساعدة وزير الخارجية لشؤون اوروبا وآسيا الوسطى خلال تصريح صحافي "الواقع هو اننا لا نريد قاعدة اميركية في اي مكان كان في آسيا الوسطى".  

واضافت جونز لدى عودتها من جولة في المنطقة "ما نريده هو امكانية الوصول الى القواعد التي نستخدمها حاليا طالما سنكون بحاجة اليها".  

واشارت جونز على سبيل المثال الى اوزبكستان حيث تتمركز قوات اميركية في اطار الحملة في افغانستان لكن بدون القول الى متى ستكون الولايات المتحدة بحاجة الى التواجد عسكريا في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.  

واتاحت الحملة العسكرية في افغانستان لواشنطن الانتشار عسكريا للمرة الاولى في آسيا الوسطى المنطقة التي تريد روسيا الاحتفاظ فيها بسيطرتها التقليدية رغم انها لم تعارض الوجود الاميركي—(البوابة)—(مصادر متعددة)