وزير الدفاع الفرنسي يبدا زيارة للسعودية ويجري مباحثات مع الملك فهد والامير سلطان

تاريخ النشر: 07 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدا وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار زيارة الى السعودية السبت، حيث اجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك فهد ونظيره الامير سلطان بن عبد العزيز، طبقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية. 

ولم توضح الوكالة مضمون المحادثات.  

وقالت ان الامير سلطان اشاد خلال استقباله ريشار في مدينة جدة، ب"الصداقة والتعاون" بين المملكة وفرنسا "الذي يتعزز باستمرار". 

واقر مع ذلك بوجود خلافات في وجهات النظر حول الجدول الزمني لتنفيذ بعض الملفات. 

وكان يشير بذلك الى عقد مهم حول بيع السعودية دبابات لوكليرك الفرنسية والذي يتفاوض البلدان بشأنه منذ سنوات عدة. 

وتتنافس لوكليرك في هذا العقد مع الدبابة ابرامس الاميركية والدبابة تشالنجر-2 البريطانية من اجل تجهيز الجيش السعودي. وتقدر قيمة العقد باكثر من ثلاثة مليارات دولار. 

وجاء في التقديرات الفرنسية ان الصفقة التي يتم التفاوض بشأنها تتعلق بشراء 355 دبابة لوكليرك و38 قاطرة دبابة تصل قيمتها الاجمالية الى حوالى سبعة مليارات دولار. 

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد ذكرت ان السعودية تطلب من فرنسا مقابل شراء دبابة لوكليرك ان تسترجع 300 دبابة مستعملة متوسطة المدى من طراز اي ام اكس-30 و400 مصفحة من طراز اي ام اكس-10 كانت السعودية قد اشترتها من مجموعة "جيات اندستريز". 

واضافت الصحيفة ان الرياض تطالب بالاضافة الى ذلك بان يتم تجميع نظام سلاح لوكليرك في المصانع السعودية من اجل خلق وظائف في مجال التقنية المتطورة. 

ويشكل هذا الطلب جزءا من البرنامج الموقع بين الحكومتين والذي يطلق عليه اسم التعويضات الصناعية (اوفست) الذي يتطلب استثمارات محلية (25% من قيمة العقد) مقابل شراء الرياض للاسلحة. 

وكانت القوات السعودية قد اجرت مرات عدة منذ 1996 تجارب في صحراء الربع الخالي (جنوب شرق) على نماذج من دبابة لوكليرك عملت شركة جيات على تعديل قطر مدفعها وتجهزياتها الالكترونية. 

ومن المقرر ان يتطرق ريشار ايضا مع محاوريه، الى التوتر في الشرق الاوسط الناجم عن الهجوم العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية وخطة السلام التي طرحتها السعودية واعتمدتها القمة العربية التي عقدت في نهاية آذار/مارس في بيروت. 

وسيتوجه ريشار الاحد الى كابول لاجراء محادثات مع قائد قوة السلام الدولية (ايساف) الجنرال البريطاني جون ماكول، ورئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي ونظيره الافغاني محمد قاسم فهيم. 

وفي كابول، سيتفقد وزير الدفاع الفرنسي الوحدة الفرنسية المؤلفة من 500 رجل، قبل ان يتوجه الى ماناس في قرغيزيستان حيث ينتشر نحو 450 عسكريا فرنسيا يشاركون في العمليات في افغانستان مع ست طائرات ميراج 2000-دي وطائرتي تموين سي-135. 

وسينهي ريشار جولته بزيارة الاثنين الى بريشتينا وميتروفيتشا (كوسوفو) والثلاثاء الى موستار (البوسنة والهرسك).—(البوابة)—(مصادر متعددة)