وزير النقل السوداني ينقلب على الحكومة وينضم الى المتمردين

تاريخ النشر: 16 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انقلب وزير النقل السوداني الحالي لام اكول، على الحكومة، وعاود الانضمام مجددا الى المتمردين، الذين كان انشق عنهم قبيل تعيينه في منصبه، وقال تقرير صحفي في الخرطوم ان الوزير، الذي كان قائدا لاحد فصائل التمرد، "هرب" منذ يومين الى معقله في مدينة فاشودة (جنوب).  

ونقلت صحيفة "الوان" عن مصادر حكومية لم تحددها قولها ان اكول، القائد المتمرد سابقا، "هرب" في اليومين الاخيرين الى معقله في مدينة فاشودة في ولاية اعالي النيل الجنوبية حيث انضم الى قوات التمرد. 

وتخلى اكول عن الاتفاق الموقع بين حركته "الفصيل الموحد" وحكومة الخرطوم العام 1997 والذي انضم بموجبه الى صفوفها. 

وكان اكول يشغل منصب استاذ في معهد البوليتكنيك في جامعة الخرطوم قبل ان ينضم الى الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الكولونيل جون قرنق العام 1986 لكنه انشق عنها مطلع التسعينات ليؤسس حركة "الفصيل الموحد". 

ويتحدر اكول من قبيلة شولوك وعاصمتها فاشودة حيث وقع اتفاقا مع الحكومة يتضمن بنودا مماثلة لاتفاق اخر وقع العام 1997 ايضا مع سبع فصائل جنوبية بزعامة رياك مشار. 

واضافت الصحيفة ان اكول كان يمضي اجازة مع زوجته وولديه في نيروبي لكنه قفل عائدا الى الخرطوم قبل الانتقال الى فاشودة. 

ورفضت المصادر الرسمية تاكيد او نفي الانشقاق في حين امتنع انصاره في الخرطوم عن ابداء اي تعليق. 

وقال احد المقربين منه رافضا ذكر اسمه ان اكول توجه الى الادغال لتفقد جماعته واكد انه لا يعرف ما اذا كان سيعود الى العاصمة الخرطوم. 

واشارت الصحيفة الى فتور في العلاقات بين اكول والاوساط الحاكمة في الفترة الاخيرة مضيفة انه لم يتم تعيينه مجددا في المجلس السياسي للحزب الحاكم او في اي منصب قيادي اخر. 

وختمت ان القائد الموالي لاكول واسمه جيمس غدويل انشق عن "الفصيل الموحد" وانضم الى ميليشيا بولينو ماتيب المقرب من الحكومة، الامر الذي اعتبره مؤامرة حكومية ضده.—(البوابة)—(مصادر متعددة)