وزير بريطاني يلتقي عرفات

تاريخ النشر: 02 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يجري وزير دولة بوزارة الخارجية البريطانية محادثات يوم الثلاثاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تأكيد لاعتراف لندن برئيس السلطة الفلسطينية رغم دعوة الرئيس الاميركي جورج بوش لتنحيته. 

وقال متحدث باسم توني بلير رئيس وزراء بريطانيا ان مايك اوبراين وزير الدولة بوزارة الخارجية سيجتمع مع عرفات اليوم الثلاثاء بمقره في رام الله بالضفة الغربية الذي تحاصره القوات الاسرائيلية التي اعادت احتلال المدينة ضمن سبع مدن رئيسية اعادت احتلالها في الضفة. 

وسيكون اللقاء اول اجتماع بين عرفات ومسؤول حكومي بريطاني منذ ان دعا الرئيس الاميركي الاسبوع الماضي لتنحية الرئيس الفلسطيني ومجيء قيادة جديدة "لا يشينها الارهاب." 

وكرس كولن باول وزير الخارجية الاميركي من هذه النغمة في مطلع الاسبوع واعلن ان واشنطن لم تعد على اتصال بعرفات ولا تعتزم ان تقوم بذلك في المستقبل. 

وفي اختلاف نادر رفض بلير تأييد موقف واشنطن المتشدد ضد عرفات وقال مثله مثل زعماء اوروبيين اخرين ان من حق الفلسطينيين اختيار قائدهم. 

وسئل المتحدث باسم بلير عن اختلاف توجه حكومتي لندن وواشنطن فقال "قلنا اننا سنستمر في اجراء محادثات مع الذين انتخبوا كممثلين للشعب الفلسطيني. 

"لكن هذا لا يعني... اننا لا نريد ان نشهد اصلاحا في السلطة الفلسطينية." 

وصرح بان بلير رغم سعادته باستمرار التعامل مع عرفات كزعيم منتخب الا انه مقتنع بان الرئيس الفلسطيني خذل شعبه. 

واضاف قوله "لا نعتقد ان السلطة الفلسطينية وياسر عرفات فعلا كل ما يمكنهما للحمل على الارهاب وادانته. وانا واثق.. من ان هذه هي الرسالة التي ستنقل خلال المحادثات." 

ويلتقي اوبراين خلال زيارته ايضا مع شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي. 

وصرح المتحدث باسم بلير بان زيارته هي "زيارة تعارف" بالدرجة الاولى بعد ان تولى منذ فترة قصيرة فقط شؤون الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية—(البوابة)