يتوجه وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر غدا الاثنين إلى منطقة الشرق الأوسط في إطار جولة تستمر ثلاثة ايام تشمل كل من مصر وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية في مسعى الماني لاعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة انتيا ليندتسا في تصريحات صحفية انه من المقرر ان يستهل فيشر زيارته بمصر حيث يبقى فيها لبضع ساعات ثم يتوجه بعدها إلى إسرائيل مختتما جولته القصيرة في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت ليندتسا ان فيشر سيلتقي غدا في مصر بنظيره المصري احمد ماهر فيما يجرى في اسرائيل مباحثات مع نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز ومع رئيس وزراء إسرائيل ارييل شارون.
وقالت انه سيختتم زيارته في المناطق الفلسطينية حيث يلتقي بالرئيس الفلسطيني ياسرعرفات .
وأعلنت وزارة الخارجية الالمانية في بيان ان فيشر "سيعمل جاهدا من اجل تسوية سلمية للنزاع في الشرق الاوسط".
وسبق للوزير الالماني ان لعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين عقب العملية الاستشهادية التي اوقعت 21 قتيلا في ملهى ليلي في تل ابيب في الأول من حزيران/يونيو الماضي.
ونالت وساطته تهنئة الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيين والعديد من البلدان العربية
ومن المقرر ان يتناول فيشر خلال لقاءه مع المسؤولين في المنطقة إمكانية عودة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلى الى طاولة المفاوضات .
وكان من المخطط ان يقوم فيشر بزيارة الى سوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والاردن ولكن بسبب عقد جلسة طارئة للحكومة الالمانية خلال الاسبوع الجاري لمناقشة إمكانية إرسال وحدات عسكرية ألمانية إلى مقدونيا تم اختصار جولته في المنطقة.
ويفترض ان يشارك حوالى 500 جندي في مقدونيا في عملية حلف شمال الاطلسي "الحصاد الرئيسي" الهادفة إلى مراقبة نزع السلاح الطوعي للمتمردين الالبان غير ان على مجلس النواب الالماني ان يمنح موافقته مسبقا على إرسالهم وسيضطر المستشار الالماني الاجتماعي الديموقراطي غيرهارد شرودر الى اقناع المعارضة المسيحية الديموقراطية عن الرجوع عن رفضها فضلا عن تجاوز معارضة قسم من اعضاء حزبه وحزب الخضر العضو في الائتلاف الحكومي—(البوابة)—(مصادر متعددة)
