وزير خارجية تركيا يسعى لتعزيز علاقات بلاده مع آسيا الوسطى

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول - سوسن صلاح 

يواصل إسماعيل جم وزير الخارجية التركي جولته في دول آسيا  

الوسطى التي بدأها أمس بزيارة أذربيجان، وتعهد جم خلال لقائه مع الرئيس الأذري حيدر علييف بتعزيز المساعدات الإنسانية التركية لأفغانستان نيابة عن الشعوب الناطقة باللغة التركية ومن أجل مساعدة كابول على التخطيط لمستقبل بدون نزاعات. 

وأعلن جم والرئيس الأذري في ختام مباحثاتهما تأييد فكرة عقد مؤتمر دولي لتحسين العلاقات بين الشرق والغرب بعد هجمات الشهر الماضي في الولايات المتحدة.  

وأبلغ جيم الصحفيين في العاصمة الأذرية باكو أن بلاده وأذربيجان اتفقتا على أن ترسل تركيا مساعدات إنسانية إلى أفغانستان نيابة عن كل الدول الناطقة باللغة التركية، وأضاف أن علييف ساند فكرة عقد مؤتمر دولي في إسطنبول بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي.  

وعقب اختتام مباحثاته في باكو وصل جم أمس إلى تركمانستان حيث التقى مع الرئيس التركماني سفر مراد وبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية وناقشا المستجدات في المنطقة بعد الهجمات الإرهابية على واشنطن ونيويورك والرد الأميركي. 

من جانبه وجه الرئيس التركماني انتقادا ولوما للسياسة التركية التي اتهمها بالتوجه الأوروبي وتجاهل دول آسيا الوسطى. 

وقال الرئيس التركماني سفر مراد مخاطبا الساسة الأتراك "التفتوا قليلا لدول آسيا الوسطى أيضا"، مشيرا إلى أن أوروبا تنظر إلى تركيا على أنها ما زالت الإمبراطورية العثمانية، وأضاف قائلا "تسعون دائما لتقديم الخدمات لأوروبا، لا تشوهوا اعتباراكم هناك، لا تذهبوا إليهم (الأوروبيين) أنتم، اتركوهم يأتون إليكم. لستم في حاجة لهم بل هم في حاجة لكم". 

من جانبه رد جم على ملاحظات مراد بالإشارة إلى أن بلاده أعطت اهتماما واضحا في الفترة الأخيرة للوضع في منطقة الشرق الأوسط . 

وقال جم في ختام اجتماع سري استغرق نحو ساعتين مع الرئيس التركماني بأنه حصل على معلومات مهمة عن الوضع في أفغانستان وقال "هذه المعلومات ستفيدنا كثيرا لتحديد تفكيرنا في هذا الموضوع".  

وبعد ختام اللقاء غادر جم إلى العاصمة الأوزبكية دوشنبيه للاجتماع بنظيره الأوزبكي عبدالعزيز كريموف، ومن المرتقب أن يلتقي مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف أيضا—(البوابة)