يبدأ وزير الخارجية الفرنسي دومنيك دوفيلبان اليوم زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في اطار جولته الشرق أوسطية يلتقي خلالها كبار المسؤولين السعوديين .
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصادر دبلوماسية ان الوزير دوفيلبان سينقل خلال هذه الزيارة رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى نائب خادم الحرمين الشريفين الامير عبدالله بن عبدالعزيز . وأوضحت المصادر ان الرسالة تتعلق بسبل تعزيز العلاقات السعودية الفرنسية في كافة المجالات واخر تطورات الاحداث الدولية وخاصة الوضع في منطقة الشرق الاوسط والاراضي الفلسطينية المحتلة . وأضافت ان الوزير الفرنسي سيلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل .
وستركز مباحثات الوزير دوفيلبان مع القيادة السعودية على الوضع في منطقة الشرق الاوسط على ضوء الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الأول وموقف الاتحاد الاوربي من العملية السلمية في المنطقة ونتائج جولة الوزير الفرنسي الشرق أوسطية .
كما تتناول المباحثات الجهود الفرنسية في عملية السلام في المنطقة ومكافحة الارهاب العالمي والموقف من العراق واستعداد بغداد للتجاوب مع قرارات الامم المتحدة وخاصة السماح لعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل.
ومن المقرر ان يعقد الوزير الفرنسي ونظيره السعودي مؤتمرا صحفيا عقب مباحثاتهما يتناول القضايا الدولية الراهنة والعلاقات السعودية الفرنسية.
وكان الوزير دوفيلبان قد بدأ جولته في منطقة الشرق الأوسط بزيارة مصر وشملت إسرائيل وأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.
ويرافق وزير الخارجية الفرنسي الذي يزور السعودية أول مرة بعد تسلمه مهام منصبه الجديد في ايار/مايو الجاري وفد رفيع المستوى يضم كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية .
يذكر أن السعودية وفرنسا يرتبطان بعلاقات ثنائية متينة أرست التعاون بينهما اتفاقيتان الأولى هي الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي الموقعة عام 1975 والثانية مذكرة تفاهم لبرنامج التوازن الاقتصادي (الاوفست) الموقعة بينهما عام 1990 التي تلتزم بموجبها فرنسا باستثمار 35 في المائة من قيمة العقود العسكرية في مشاريع اقتصادية مشتركة في السعودية للحصول على التقنية المتطورة اضافة الى اتفاق تعاون عسكري يعرف باسم (الصواري 2) مبرم بينهما عام 1995—(البوابة)