وزير خارجية فرنسا يبحث في السعودية اوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 26 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي دومنيك دوفيلبان اليوم ‏ ‏زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في اطار جولته الشرق أوسطية يلتقي خلالها ‏ ‏كبار المسؤولين السعوديين .‏ ‏ 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصادر دبلوماسية ان الوزير ‏ ‏دوفيلبان سينقل خلال هذه الزيارة رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى نائب ‏ ‏خادم الحرمين الشريفين الامير عبدالله بن عبدالعزيز .‏ ‏ وأوضحت المصادر ان الرسالة تتعلق بسبل تعزيز العلاقات السعودية الفرنسية في ‏ ‏كافة المجالات واخر تطورات الاحداث الدولية وخاصة الوضع في منطقة الشرق الاوسط ‏ ‏والاراضي الفلسطينية المحتلة .‏ ‏ وأضافت ان الوزير الفرنسي سيلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير ‏ ‏الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز ووزير ‏ ‏الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل .‏ ‏ 

وستركز مباحثات الوزير دوفيلبان مع القيادة السعودية على الوضع في منطقة الشرق ‏ ‏الاوسط على ضوء الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الأول وموقف ‏ ‏الاتحاد الاوربي من العملية السلمية في المنطقة ونتائج جولة الوزير الفرنسي الشرق ‏ ‏أوسطية .‏ ‏  

كما تتناول المباحثات الجهود الفرنسية في عملية السلام في المنطقة ومكافحة ‏ ‏الارهاب العالمي والموقف من العراق واستعداد بغداد للتجاوب مع قرارات الامم ‏ ‏المتحدة وخاصة السماح لعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل. ‏ ‏ 

ومن المقرر ان يعقد الوزير الفرنسي ونظيره السعودي مؤتمرا صحفيا عقب ‏ ‏مباحثاتهما يتناول القضايا الدولية الراهنة والعلاقات السعودية الفرنسية.‏ ‏ 

وكان الوزير دوفيلبان قد بدأ جولته في منطقة الشرق الأوسط بزيارة مصر وشملت ‏ ‏إسرائيل وأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.‏ ‏  

ويرافق وزير الخارجية الفرنسي الذي يزور السعودية أول مرة بعد تسلمه مهام ‏ ‏منصبه الجديد في ايار/مايو الجاري وفد رفيع المستوى يضم كبار المسؤولين في وزارة ‏ ‏الخارجية الفرنسية .‏ ‏ 

يذكر أن السعودية وفرنسا يرتبطان بعلاقات ثنائية متينة أرست التعاون بينهما ‏ ‏اتفاقيتان الأولى هي الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي الموقعة عام 1975 ‏ ‏والثانية مذكرة تفاهم لبرنامج التوازن الاقتصادي (الاوفست) الموقعة بينهما عام ‏ ‏1990 التي تلتزم بموجبها فرنسا باستثمار 35 في المائة من قيمة العقود العسكرية في ‏ ‏مشاريع اقتصادية مشتركة في السعودية للحصول على التقنية المتطورة اضافة الى ‏ ‏اتفاق تعاون عسكري يعرف باسم (الصواري 2) مبرم بينهما عام 1995—(البوابة)