انتقد وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك دي فلبيان اليوم الثلاثاء، خطاب الرئيس الأميركي، جورج بوش، أثناء لقائه برئيس الكنيست الإسرائيلي، أبرهام بورغ (من حزب العمل)، في القدس. فيما اصر الاتحاد الاوربي على عقد المؤتمر الدولي بمشاركة الاطراف المعنية.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن الوزير دي فلبيان قوله إن الخطة التي عرضها الرئيس بوش تغلق المدى الدبلوماسي والسياسي للتقدم في العملية السلمية. وأضاف الوزير: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تنشط وحدها على الساحة الشرق أوسطية. يتوجب على الدول الأوروبية أن تلعب دوراً فعالاً في العملية السلمية وأن تتبع سياسة موحدة وواضحة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي وصل اليوم الى رام الله (الضفة الغربية) لاجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره العام بالمقاطعة.
ووصل الوزير الفرنسي تحيط به كوكبة عسكرية اسرائيلية كانت بعض سياراتها تحمل العلم الفرنسي.
وكان الوزير الفرنسي اعرب عن ارتياحها بشكل عام للخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي ولكنه اعرب في ذات الوقت عن تحفظاته حول اقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كما اعلنت واشنطن.
واعتبر دو فيلبان في القدس "ان خطاب الرئيس بوش يتطابق مع اهداف فرنسا والاتحاد الاوروبي عندما يتحدث عن دولتين تعيشان جنبا الى جنب ضمن حدود امنة ومعترف بها".
واضاف "ان خطاب بوش يتطابق مع اهداف فرنسا والاتحاد الاوروبي سواء بالنسبة لمكافحة الارهاب او وقف الاستيطان وانهاء الاحتلال"
من ناحية اخرى، كرر الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في تصريح له من بروكسل اليوم الثلاثاء تمسك اوروبا بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط واعتبر انه "بات ضروريا اكثر من اي وقت مضى".
وقال سولانا ان "عقد مؤتمر دولي في اقرب وقت ممكن بحسب ما اتفقت عليه اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) بات ضروريا اكثر من اي وقت مضى"، وذلك غداة خطاب القاه الرئيس الاميركي جورج بوش حول الشرق الاوسط ولم يأت فيه على ذكر الامر.
وتابع سولانا ان الاتحاد الاوروبي يشاطر الولايات المتحدة "الهدف الجوهري ذاته" في الشرق الاوسط وهو "رؤية دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن".
واضاف "اننا متفقون على شرطين اساسيين للتوصل الى هذا الهدف هما وضع حد للارهاب وانهاء الاحتلال".
ولم يذكر سولانا في تصريحه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مثلما فعل بوش امس الاثنين.
لكنه ذكر بان القمة الاوروبية في اشبيلية (اسبانيا) عبرت السبت عن دعم الاتحاد الاوروبي ل"اصلاحات السلطة الفلسطينية واستعدادها لمساعدة الفلسطينيين على تنظيم انتخابات حرة وديموقراطية تمنحهم فرصة في اختيار قادتهم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)