علمت "البوابة" من مصادر إعلامية إسرائيلية ان وزير خارجية قطر الشيخ جاسم بن حمد ال ثاني عرض عقد لقاء علني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في القدس مقابل السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمشاركة في القمة العربية.
وقالت المصادر لـ"البوابة" ان الشيخ حمد عرض على شارون اصطحاب عرفات على متن طائرته للقمة حال قبول إسرائيل بالعرض.
وقالت المصادر ان الوزير القطري قدم هذا العرض لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي رفضه رفضا قاطعا، متذرعا بان الرئيس الفلسطيني لم يقم باي اجراء من شانه وقف "العنف".
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية لم تنضج حتى الان الشروط للسماح له (الرئيس الفلسطيني) بالسفر للخارج.
واضفت هذه المصادر ان عرفات لم يعط الاوامر للاجهزة الامنية والشرطة لمكافحة الارهاب وانه يستمر بدلا من ذلك في التحريض على استمرار العنف.
وقالت المصادر انه لم يتقرر بعد عقد اجتماع حكومي لبحث الامر وان "مناقشته ستتم فقط بعد ان يبدأ عرفات بتنفيذ ما طلب منه في تفاهمات تينيت ومحاربة الإرهاب. عرفات لم ينفذ حتى مطالب الأميركيين".
في هذه الاثناء، نقلت الاذاعة الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية قولها ان عرفات قرر مغادرة رام الله اليوم متوجها الى بيروت.
وقال جبريل الرجوب رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية انه "متأكد من ان عرفات سيغادر الى القمة العربية" واضاف ان "العنف سوف يتصاعد في حال لم يتم السماح له بالمغادرة".
وفي نفس السياق، نصح الرئيس مبارك عرفات بعدم مغادر الاراضي الفلسطينية.
وقال في مقابلة مع صحيفة "النهار" اللبنانية انه اذا خرج الرئيس ياسر عرفات من رام الله فلن يدعه ارييل شارون يعود الى فلسطين المحتلة، ولهذا فإنه ينصح له بعدم المجيء الى بيروت ويحبذ فكرة مخاطبته القمة بالصوت والصورة عبر الاقمار الاصطناعية.
واضاف انه بمجرد خروج عرفات سيفتعل شارون احداثاً يقوم بعدها بتدمير آخر مقرات السلطة الفلسطينية في الداخل ويضطرها الى البقاء في الخارج—(البوابة)