وزير خارجية مصر الجديد يدين التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 15 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

باشر وزير الخارجية المصري الجديد احمد ماهر مهامه فور ‏ادائه اليمين الدستورية اليوم بتوجيه ادانة للتصعيد الإسرائيلي الأخير والتأكيد ‏على الخطورة البالغة للممارسات الإسرائيلية مع الإشارة في الوقت نفسه إلى اتصالات ‏ ‏مصرية ودولية جارية لاختراق الأزمة الراهنة.‏ ‏  

ووفقا لوكالة الانباء الكويتية التي اوردت الخبر، فقد حضر الوزير الجديد اجتماع الرئيس حسنى مبارك مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر ‏عرفات قبل ان يجتمع مجددا بالرئيس مبارك بحضور رئيس الحكومة عاطف عبيد ثم أعلن في ‏ أول تصريح صحفي له أن الرد الفلسطيني على تقرير لجنة ميتشل سيمثل مع المبادرة ‏ ‏المصرية الأردنية أساسا يتم البناء عليه لاستئناف المفاوضات السلمية.‏ ‏ 

وردا على موقف مصر من اغتيال خمسة ضباط فلسطينيين برصاص إسرائيلي قال" نحن ندين ‏هذه السياسة ولا احد فى العالم يقبلها ونحن على اتصال مع مختلف الاطراف لتأكيد هذه ‏ ‏الادانة".‏ ‏  

والوزير الجديد الذي يحمل ستة اوسمة اربعة منها مصرية وخامس فرنسي وسادس ‏ برتغالي ويجيد اللغات الفرنسية والانجليزية والالمانية والبرتغالية عمل في سبع ‏ ‏بعثات دبلوماسية لبلاده في الخارج قبل ان يستقر مديرا للصندوق العربي للمعونة ‏الفنية للدول الافريقية التابع لجامعة الدول العربية.‏ ‏ 

وشارك ماهر في مفاوضات السلام في كامب ديفيد عام 1978 ومباحثات طابا عام 1988 ‏ ‏كما شارك فى اجتماعات لجنة الشؤون البريطانية والفرنسية والاسترالية عام 1957 ‏، ‏ومثل مصر فى العديد من المؤتمرات الدولية‏ كما يعرف عنه انه متحدث بارع ولايجامل كثيرا ولا يتردد فى التعبير عن رايه أو ‏توجيه انتقادات حادة ومباشرة لاسيما عندما يتعلق الامر بإسرائيل.‏ ‏  

وسبق لاحمد ماهر وهو من مواليد عام 1935 ان عمل مستشارا للرئيس أنور السادات ‏ ‏لشؤون الأمن القومي عامي 72-1973 كما عمل رئيسا لمركز دراسات العلاقات المصرية ‏ ‏الاميركية وعضوا للمجلس الاستشاري للسياسة الخارجية.‏ ‏  

وعمل الوزير الجديد في الخارجية المصرية بعد عام من تخرجه في الحقوق من جامعة ‏ ‏القاهرة (1956 ) وانتقل بين البعثات الدبلوماسية في كل من زيورخ وكنشاسا وباريس ‏ثم كسفير في كل من لشبونه وبروكسل وموسكو وواشنطن—(البوابة)