باشر وزير الخارجية المصري الجديد احمد ماهر مهامه فور ادائه اليمين الدستورية اليوم بتوجيه ادانة للتصعيد الإسرائيلي الأخير والتأكيد على الخطورة البالغة للممارسات الإسرائيلية مع الإشارة في الوقت نفسه إلى اتصالات مصرية ودولية جارية لاختراق الأزمة الراهنة.
ووفقا لوكالة الانباء الكويتية التي اوردت الخبر، فقد حضر الوزير الجديد اجتماع الرئيس حسنى مبارك مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قبل ان يجتمع مجددا بالرئيس مبارك بحضور رئيس الحكومة عاطف عبيد ثم أعلن في أول تصريح صحفي له أن الرد الفلسطيني على تقرير لجنة ميتشل سيمثل مع المبادرة المصرية الأردنية أساسا يتم البناء عليه لاستئناف المفاوضات السلمية.
وردا على موقف مصر من اغتيال خمسة ضباط فلسطينيين برصاص إسرائيلي قال" نحن ندين هذه السياسة ولا احد فى العالم يقبلها ونحن على اتصال مع مختلف الاطراف لتأكيد هذه الادانة".
والوزير الجديد الذي يحمل ستة اوسمة اربعة منها مصرية وخامس فرنسي وسادس برتغالي ويجيد اللغات الفرنسية والانجليزية والالمانية والبرتغالية عمل في سبع بعثات دبلوماسية لبلاده في الخارج قبل ان يستقر مديرا للصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الافريقية التابع لجامعة الدول العربية.
وشارك ماهر في مفاوضات السلام في كامب ديفيد عام 1978 ومباحثات طابا عام 1988 كما شارك فى اجتماعات لجنة الشؤون البريطانية والفرنسية والاسترالية عام 1957 ، ومثل مصر فى العديد من المؤتمرات الدولية كما يعرف عنه انه متحدث بارع ولايجامل كثيرا ولا يتردد فى التعبير عن رايه أو توجيه انتقادات حادة ومباشرة لاسيما عندما يتعلق الامر بإسرائيل.
وسبق لاحمد ماهر وهو من مواليد عام 1935 ان عمل مستشارا للرئيس أنور السادات لشؤون الأمن القومي عامي 72-1973 كما عمل رئيسا لمركز دراسات العلاقات المصرية الاميركية وعضوا للمجلس الاستشاري للسياسة الخارجية.
وعمل الوزير الجديد في الخارجية المصرية بعد عام من تخرجه في الحقوق من جامعة القاهرة (1956 ) وانتقل بين البعثات الدبلوماسية في كل من زيورخ وكنشاسا وباريس ثم كسفير في كل من لشبونه وبروكسل وموسكو وواشنطن—(البوابة)