تقوم الحكومة القطرية بوساطة للتوفيق بين اليمن واريتريا ونزع فتيل الخلافات حول تفسير قرار المحكمة الدولية بشأن الصيد التقليدي لصيادي البلدين.
وقام وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني بزيارة كل من اريتريا واليمن حيث التقى القيادات في البلدين وبحث معهما موضوع الخلاف.
التقى وزير الخارجية القطري الرئيس علي عبدالله صالح وكان الوزير القطري التقى الرئيس الاريتري اسياسي افورقي في أسمرة الجمعة.
وقالت مصادر صحافية اريترية أنه جرى بحث القضايا المثارة من قبل اليمن والمتعلقة بحق الصيد التقليدي للصيادين اليمنيين في المياه الإقليمية الاريترية بالإضافة إلى ما اسمته المصادر الاريترية بالحملات الإعلامية والدبلوماسية اليمنية ضد اريتريا وهو ما كان اليمن نفاه قطعياً في وقت سابق وأكد حرص اليمن على حل الإشكالية بالطرق السلمية، والعودة إلى محكمة العدل الدولية لتفسير منطوق الحكم، واختيار أي طرف ثالث.
وأكد المصدر الاريتري عدم أحقية اليمن في الصيد التقليدي في مياهها الإقليمية وما تصر عليه الحكومة اليمنية وترى أن ذلك حقاً اعطته المحكمة الدولية للصيادين في البلدين. وأكد الرئيس الاريتري للوزير القطري بأنه يأمل أن توقف اليمن انتهاكات صياديها المزعومة للمياه والسيادة الاريترية. وكانت اريتريا احتلت جزيرة حنيش الكبرى في العام 1995م ولجأ اليمن واريتريا إلى التحكيم الدولي الذي قضى في 1998م بأحقية اليمن في ارخبيل حنيش. لكن المشكلة عادت لتطفو على السطح من جديد بسبب الخلاف على تفسير منطوق الحكم الدولي المتعلق بحق الاصطياد التقليدي. إذ ترى اريتريا أن الحكم اعطى صياديها الحق في الصيد في المياه الإقليمية اليمنية ولم يعط ذلك للصيادين اليمنيين وهو ما ينفيه اليمن وتؤكد على أحقية الصيادين في البلدين. وكانت الحكومة الاريترية اعتقلت العديد من الصيادين اليمنيين وصادرت قواربهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)