أفادت مصادر دبلوماسية أن المبعوث الليبي الخاص إلى القرن الإفريقي بدا اليوم الأحد في أديس ابابا مساعيه من اجل التوصل إلى وقف المعارك بين أثيوبيا واريتريا.
وقد وصل علي عبد السلام التريكي وزير الوحدة الافريقية مساء امس السبت إلى أديس أبابا ومن المتوقع أن يلتقي اليوم الأحد رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي.وتأتى المبادرة الليبية بينما دخلت القوات الأثيوبية في عمق الأراضي الإريترية.ولم ترد اي معلومات حول احتمال توجه التريكي إلى اريتريا.
وقالت وكالة الأنباء الليبية أن التريكي "يحمل رسالة عاجلة" لميليس زيناوي "بخصوص وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الأثيوبية من الأراضي الإريترية".
وقد اقترحت ليبيا منذ بداية النزاع بين البلدين الجارين في القرن الافريقي في أيار 1998 وساطتها مرارا في اطار خطة السلام التي أعدتها منظمة الوحدة الإفريقية .
في غضون ذلك أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الخرطوم اليوم الأحد أن اكثر من 20 ألف إريتري لجأوا إلى السودان فارين أمام تقدم القوات الأثيوبية في جنوب-غرب بلادهم.
وقال الناطق بول سترومبرغ الذي تم الاتصال به من نيروبي أن هذه التقديرات تستند إلى أرقام الحكومة السودانية وعدد من المنظمات الإنسانية.
وأعلنت اثيوبيا اليوم الأحد الاستيلاء على مدينة أم هاجر على الجبهة الغربية، في أقصى جنوب غرب اريتريا قريبا من الحدود الاثيوبية السودانية.
وقال سترومبرغ أن اللاجئين القادمين إلى السودان أكدوا أن كل سكان مدينة تسناي (100 كيلومتر شمال أم هاجر) غادروها.
واضاف أن بعض اللاجئين تمكنوا من حمل بعض حاجياتهم لكن الباقين جاءوا من دون اي شيء.
وقال أن معظم اللاجئين في صحة جيدة لكن المشكلة الكبيرة هي ضمان إيوائهم في ظروف صحية وتوفير المأكل لهم في منطقة تخلو من مراكز الإيواء وفقيرة بالنباتات.
واضاف "ما يقلقنا هو العدد الذي سيتبعهم"—(أ.ف.ب)