اتهم زعيم المعارضة السودانية محمد عثمان الميرغني كل من مصر وليبيا باتخاذ موقف منحاز في الصراع السوداني- السوداني وقال زعيم التجمع الوطني الديمقراطي في القاهرة نريد عهد جديد في طريق الحل السياسي الشامل
ويعقد اقطاب المعارضة السودانية مؤتمر لهم في القاهرة لمناقشة مبادرات السلام المطروحة سواء على مستوى مبادرة الايغاد او المبادرة المصرية الليبية، وقد تسلم الميرغني وثيقة من دولتي المبادرة تزامنت مع ارسالها إلى الحكومة في الخرطوم وحزب الامة.
والمح الميرغني الى استعداده لتقديم تنازلات، في سبيل المصالحة وطالب بوقف اطلاق النار على جبهة الجنوب وهو ما يتعارض مع موقف حليفه الرئيسي الذي يقاتل في الجنوب جون قرنق، ويتوافق مع مطلب ملح للحكومة السودانية.
وفي تصريحاته عقب الجلسة الافتتاحية لاجتماعات المعارضة ، قال الميرغني: ان السبب الرئيسي لحضوره برفقة جون قرنق كان لمتابعة الانحياز الواضح في الفترة السابقة من دولتي المبادرة للنظام السوداني لكنه استطرد بعد لقاء اليوم واستلام المذكرة فقد فتح عهد جديد
وفي الخرطوم قام السفيران المصري والليبي بتسليم الحكومة وحزب الامة الورقة المتعلقة بالمبادرة المشتركة للوصول الى وفاق وطني بالسودان.
وتتضمن الورقة المصرية الليبية عشر نقاط وهي عبارة عن مشروع لحل سياسي شامل للازمة السودانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)