انسحبت مرشحة إلى مجلس الشورى المصري من السباق مع بداية المرحلة الثالثة من الانتخابات فيما اعترض آخر من الاخوان المسلمين على اعتقال مجموعة من انصاره.
فقد اعلنت المذيعة التلفزيونية جميلة اسماعيل المرشحة المستقلة انسحابها من المعركة الانتخابية التي واجهت خلالها احد اقطاب الحزب الحاكم وزعيم الاغلبية بمجلس الشورى محمد رجب.
وقالت اسماعيل في بيانلها انني اعلن انسحابي من هذه المهزلة وأسحب كل مندوبي من اللجان الانتخابية واترك الساحة التي تحولت الى مظاهرة عسكرية وأكتفي بالمساحة الكبيرة التي نشغلها في القلوب الطاهرة النظيفة.
وفي محافظة كفر الشيخ اشتكى المهندس محمد عامر المرشح الوحيد لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة من اجراءات امنية منعت انصاره من الادلاء بأصواتهم خلال الانتخابات، وقال انه تم اعتقال ثلاثة منهم.
وقد جرت هذه المرحلة الاخيرة من انتخابات الشورى وسط اجراءات امنية مشددة غير مسبوقة لم تشهدها المرحلتان السابقتان التي جرتا في 8 محافظات.
واضطرت اجهزة الامن لتشديد حضورها الامني في غالبية اللجان الانتخابية وخاصة في القاهرة والاسكندرية والدوائر التي يخوض فيها رموز الحزب الحاكم الانتخابات، في وقت بدا فيه استمرار ضعف الاقبال الجماهيري على عمليات الاقتراع، اذ لم تصل نسبة الناخبين الى 10 في المائة وبلغت 1 في المائة فقط في عدد كبير من اللجان، بل ان بعض اللجان الانتخابية لم تبدأ عملها الا عصرا قبل الاغلاق بساعات قليلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)