افتتح العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الجمعة في مراكش (جنوب) اعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة القدس التي من المقرر ان تبحث في "التطور الخطير" للاحداث في الشرق الاوسط.
ويتراس العاهل المغربي اللجنة وهي منبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي.
وتضم اللجنة ممثلين عن 15 دولة مسلمة اضافة الى منظمة التحرير الفلسطينية وتنعقد اعمالها على مستوى وزراء الخارجية.
ويجري هذا الاجتماع بغياب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات المحاصر في رام الله منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر الماضي من قبل الجيش الاسرائيلي.
ويعتبر المراقبون في مراكش أن تصاعد موجة العنف في الشرق الأوسط الذي كان وراء الدعوة إلى اجتماع لجنة القدس، قد يحول دون حضور بعض وزراء الخارجية. وألمح وزراء خارجية كل من السعودية ومصر وسوريا إلى أنهم لن يتمكنوا من التوجه إلى مراكش وأنهم سينتدبون من ينوب عنهم.
ويعتبر اجتماع مراكش التاسع عشر للجنة القدس منذ إنشائها عام 1975. وتتولى اللجنة الحفاظ على التراث الثقافي وتحرير القدس. وهي تضم المغرب وإيران والسعودية ومصر وسوريا والعراق ولبنان والأردن وبنغلاديش وباكستان وإندونيسيا والسنغال وغينيا والنيجر وموريتانيا والسلطة الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)