بدأ كبير الوسطاء في مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية الجنرال الكيني لازاراس سيمبويا اليوم محادثات مع الحكومة بغرض الترتيب لجولة المحادثات الاخيرة المقبلة المقرر لها الثلاثين من الشهر الحالي .
وقال سمبويا في تصريحات صحافية ان مهمته تنحصر في استجلاء اراء الحكومة حول الجولة الاخيرة للمفاوضات مضيفا انه يحمل أفكارا جديدة في زيارته للخرطوم الا انه فضل عدم الكشف عنها. وذكر ان اتفاق السلام لن يترك احدا بالخارج معربا عن تفاؤله بتوقيع اتفاق سلام بين الحكومة والحركة الشعبية نهاية العام الحالى لكنه رهن ذلك بجدية الطرفين. واوضح ان القضايا المتبقية في محاور اقتسام السلطة الثروة والمناطق الثلاث "بسيطة وصغيرة" ويمكن تخطيها.
من جهته قال مستشار الرئيس السوداني للسلام غازي صلاح الدين ان اللقاء بحث عددا من الموضوعات المتعلقة بطرق التفاوض و امكانية التوصل لاتفاق سلام قبل نهاية شهر ديسمبر المقبل. وذكر انه اكد لوسيط السلام ان ذلك ممكن اذا تم التركيز على القضايا الكبرى العالقة و تم تكثيف الجهود فى الجولة المقبلة. وافاد ان الحكومة اقترحت ان تستانف المفاوضات فى 30 الحالي و تنتهي فى 20 الشهر القادم
مضيفا ان الظروف الراهنة تجعل من الصعب تقديم جولة المفاوضات عن هذا الموعد. وقال ان الوسيط سيمبويا لم يقدم اى مقترحات لهم مبينا ان ذلك ليس من تفويضه وانه يمكن ان يقدم مقترحات اثناء التفاوض .—(البوابة)—(مصادر متعددة)