تجري القوات المسلحة العمانية مع نظيرتها البريطانية مناورات أطلق عليها اسم "السيف السريع2" وذلك في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وتعد هذه المناورات من الأضخم التي تجريها القوات العمانية مع قوات خارجية منذ 30 عاما.
وبالتزامن مع الضجة التي سبقت الحدث فقد نفى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن يكون هناك أي بعد سياسي لاختيار عمان لإجراء أكبر تمرين عسكري للجيش البريطاني منذ منتصف الثمانينات غير ما يرمز له التمرين من عمق الصداقة بين البلدين، وستشارك عمان في هذا التمرين العسكري بـ12 ألف جندي.
وقال إن اختيار عمان موقعا لهذا التمرين، الذي رصدت له الحكومة البريطانية 93 مليون جنيه إسترليني، تم لأسباب محض عسكرية.
وأبحرت أمس من ميناء بورتسموث البريطاني أكبر قوة بحرية بريطانية منذ حرب الفوكلاند متوجهة إلى عمان. وبالإضافة إلى 24 سفينة عسكرية وغواصتين تعملان بالطاقة النووية، وصلت إلى عمان قوة من 2000 جندي بريطاني. وسيتم زيادة عدد القوات إلى 24 ألف جندي وهو ما يماثل تقريبا ربع الجيش البريطاني، وتدعم هذه القوة 400 سيارة مدرعة وأسراب من المقاتلات والقاذفات وفرقة من القوات الخاصة.
وطبقا للمناورات فإنه سيتم انتهاك وقف إطلاق النار في حوالي 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ربما بعبور خط وقف إطلاق النار. وفي الوقت الذي تشترك فيه القوات في معارك حادة.
ومن المقرر أن تقوم القوات البريطانية المشاركة في المناورات بتنفيذ تدريب تمهيدي مشترك مع وحدات وتشكيلات من الجيش السلطاني العماني في منتصف الشهر الحالي استعدادا لتنفيذ التمرين الفعلي خلال تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
في هذه الأثناء نفى المتحدث البريطاني أن تكون لهذه المناورات أي بعد للتوتر الغربي مع العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)