طالب الرئيس المصري إسرائيل بالكف عن تهديد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات معتبرا هذا العمل نوعا من انواع "البلطجة"، ومحذرا من ان المساس برفات "مبدأ خطير.
وقال الرئيس مبارك في حديث للصحفيين في الاسكندرية اليوم مخاطبا اسرائيل عليها ان "تكف" عن التهيدي بالخلص من الرئيس عرفات، واضاف ردا على سؤوال حول موقف مصر من هذه التهديدات "هذه بادرة خطيرة جدا (الكلام عن) التخلص من عرفات".
واضاف محذرا "لو جرى له أي شيء سيهيج ذلك الرأي العام العالمي والاسلامي لانهم هم الذين يرتكبون هذا الجرم" مؤكدا "يجب ان يكفوا عن هذا الكلام (سنقتل عرفات سنقتل فلان..) الحكاية ليست بلطجة".
يذكر ان الرئيس الفلسطيني يتعرض لهجمة اسرائيلية عنيفة، ومن الاوصاف التي اغدقها شارون على عرفات مؤخرا نعته بـ" بالمجرم والكاذب وزعيم عصابة ارهابية، وان قتل اليهود يسري في عروقه"، كما طالب العالم بالكف عن التعامل مع عرفات بوصفه رئيسا لدولة ومعاملته على اساس "زعيم عصابة ارهابية".
وذهب وزير الدفاع الاسرائيلي بنامين بن اليعازر الى حدود قصوى عندما تدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني معتبرا ان عرفات لا يملك "الشرعية وانه فقد دوره التاريخي".
وتأتي كل هذه التصريحات مترافقة مع قيام صحيفة "معاريف" الاسرائيلية بنشر مقتطفات من وثيقة لجهاز الشين بيت (جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي) مصنفة "سرية للغاية" جاء فيها ان "غيابا" محتملا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن الساحة يعود على اسرائيل بالنفع اكثر منه بالضرر.
وجاء في خلاصة الوثيقة التي اوردتها "معاريف" ان "ياسر عرفات الرجل يشكل تهديدا خطيرا على امن الدولة. والمخاطر التي يخلفها غيابه المحتمل عن الساحة اقل من مخاطر وجوده فيها"—(البوابة)—(مصادر متعددة)