وصل إلى اسطنبول: مشرف يطالب بضربات ''محددة جدا'' في افغانستان

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم الاربعاء خلال توقف قصير في اسطنبول وهو في طريقه الى باريس بان تكون الضربات الأميركية في افغانستان "قصيرة ومحددة اكثر" لتفادي المدنيين. 

وقال للصحافيين برفقة وزير الدولة التركي شكرو سينا غوريل الذي كان في استقباله "يجب ان تكون العملية قصيرة ومحددة اكثر ويجب ان تنتهي باقصى سرعة ممكنة". 

واوضح انه سيثير مع الرئيس الاميركي جورج بوش السبت المقبل في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مسألة وقف العمليات العسكرية خلال شهر رمضان الذي يبدأ حوالي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. 

واضاف "الكل يتمنى ان لا تستمر العملية خلال شهر رمضان لانه سيكون لها بالتأكيد تداعيات في العالم الإسلامي". 

ووصل الرئيس الباكستاني الى اسطنبول قادما من طهران حيث اجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين الايرانيين خلال هذه الزيارة المفاجئة لايران. 

وغادر مشرف اسطنبول في ختام زيارة استمرت اقل من ساعة متوجها الى باريس ومنها الى لندن ونيويورك. 

وكرر مشرف في تركيا ‏ ‏وجهة نظره بضرورة تشكيل حكومة موسعة في افغانستان ‏ ‏تضم ممثلين من جميع الاعراق في البلاد .‏ ‏  

ونقل راديو لندن عن الجنرال مشرف قوله في تصريحات للصحفيين ‏ ‏عقب محادثات اجراها مع كبار المسؤولين الاتراك ان اي حل للموقف في افغانستان يجب ‏ ‏ان يكون نابعا من الداخل وانه لا يجب تقسيم افغانستان .‏ ‏ 

وكان مشرف قد قام بزيارة قصيرة لايران في وقت سابق اليوم في بداية جولة ‏دبلوماسية تستغرق اسبوعا يزور خلالها ايضا فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.‏ ‏  

واجرى الجنرال مشرف في طهران محادثات مع نائب الرئيس الايراني محمد رضا عارف ‏حول الوضع في افغانستان الا ان راديو لندن قال انه لم يجر محادثات هامة حيث ان ‏ ‏الرئيس الباكستان سيجتمع مع نظيره الايراني محمد خاتمي في نيويورك الاسبوع ‏ ‏المقبل .‏ ‏ وتتخذ اسلام اباد وطهران موقفين مختلفين من الحملة العسكرية ضد افغانستان حيث ‏ ‏تعارض طهران بشدة هذه الحملة .‏ ‏ ويقول المراقبون ان استمرار تأييد اسلام اباد للائتلاف الذي تقوده واشنطن ضد ‏ ‏الارهاب امر حاسم لكن مشرف يواجه انتقادات داخلية لسماحه للولايات المتحدة ‏ ‏باستخدام باكستان كقاعدة تشن منها حملتها ضد افغانستان .‏ ‏  

وتشكل باكستان حلقة رئيسية في الحملة العسكرية والدبلوماسية الاميركية البريطانية في افغانستان بسبب حدودها البرية معها التي تمتد على مسافة 1400 كلم ونفوذها الكبير على هذا البلد—(البوابة)—(مصادر متعددة)