وصول التعزيزات الأولى لقوات الأمم المتحدة إلى جنوب لبنان

تاريخ النشر: 27 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل 50 جنديا أوكرانيا إلى مطار بيروت اليوم الثلاثاء في إطار التعزيزات الأولى للقوة الدولية التي يفترض أن يبلغ عددها إلى ألف جندي في الجنوب اللبناني، حسبما أعلن الناطق باسم قوة الطوارىء الدولية المؤقتة في الجنوب اللبناني تيمور غوكسيل. 

وأفاد غوكسيل "لقد وصلوا للتو إلى بيروت". 

وتعتبر هذه الدفعة هي أول دفعة من أصل 650 جنديا من أوكرانيا معظمهم متخصص في عمليات نزع الألغام، علما بأن اوكرانيا تشارك للمرة الأولى في قوات الطوارىء العاملة في جنوب لبنان. 

وأوضح غوكسيل ان الاوكرانيين سيتوجهون فورا إلى قانا خارج المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان للتمركز في المنطقة التي تتنشر فيها الكتيبة الفيدجية التابعة لقوات الطوارىء. 

 

من ناحية أخرى، أعلن غوكسيل ان القوات الدولية تواصل اليوم الثلاثاء التثبت على الجانب الإسرائيلي من الخروقات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية. 

وأكد غوكسيل "ما زال فريقنا يعمل اليوم على الجانب الإسرائيلي"، وأضاف ان الخرق الذي يجري التحقق منه اليوم هو الخرق السابع والأخير الذي اعتبر مجلس الأمن الدولي بانه بحاجة لدراسة أكثر. 

وكان مجلس الأمن الدولي قد طلب أمس الإثنين من إسرائيل وقف الخروقات للأراضي اللبنانية التي لحظتها قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان في أسرع وقت ممكن وعددها سبعة مشيرا الى ان مجلس الأمن رفض الاخذ باحد هذه الخروقات وطلب درس خرق اخر بشكل معمق. 

واشار غوكسيل الى انه "من المقرر ان يرسل الإسرائيليون فريقهم الخاص" مشيرا إلى ان قوات الطوارىء لا تعلم مستوى مواصفات أعضاء الفريق وما اذا كانوا خبراء او مجرد مرافقين، وأضاف "لم نتلق جوابا من الإسرائيليين عن شكوانا ونحن نواصل التحقق". 

وقال "ما زالوا يقولون بانهم يتثبتون من شكاوى قوات الطوارىء بشأن الخروقات" ولكننا "نجد صعوبة في رؤيتها مصححة على الأرض". 

وأكد مصدر لبناني وجود 10 خروقات إسرائيلية لخط الإنسحاب الذي حددته الأمم المتحدة بالنسبة لبيروت. 

لكن الأمم المتحدة لا تأخذ بالإعتبار غير سبعة خروقات لأن ثلاثة منها توجد في القطاع الشرقي على جبل الشيخ ولا تندرج بالتالي بالنسبة للمنظمة الدولية في إطار تطبيق القرار 425 وفي رقعة عمل قوات الطوارىء الدولية (يونيفيل) وانما تندرج في إطار تطبيق القرار 242 وضمن عمل قوات مراقبة فك الإشتباك الدولية (اندوف) في هضبة الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.—(أ.ف.ب)