وفاة الضحية 13 لقناص واشنطن

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توفي متأثرا بجروحه رجل اصيب صباح الثلاثاء بالرصاص في كونتيه مونتغومري في الضاحية الشمالية لواشنطن، وقد يكون الضحية الثالث عشر للقاتل المحترف الذي يثير الرعب في واشنطن. 

وقالت وسائل الاعلام الاميركية ان الرجل البالغ من العمر اربعين عاما تعرض لاطلاق نار عندما كان في محطة للباصات في منطقة سكنية ونقل على الفور بمروحية الى مستشفى قريب. 

وقال الناطق باسم شرطة مونتغومري ان "تحقيقا جار كما حصل خلال جرائم القتل السابقة" موضحا انه تم استجواب شهود عيان. 

ونفذ القناص جريمته الاخيرة عند مفترق طرق على جادة كونيتيكات على بعد نحو عشرين كيلومترا شمال واشنطن في ولاية ميريلاند. 

وبدأ القناص باثارة الرعب في منطقة واشنطن في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر باختيار ضحاياه في هذا القطاع الواقع في الضاحية الشمالية من العاصمة. 

وحتى الان قتل القناص عشرة اشخاص واصاب ثلاثة بجروح بينهم طفل. 

من جهة اخرى اكدت صحف اميركية عدة ان رسالة تركها القاتل المجهول مساء السبت للشرطة مكتوبة بخط اليد تتضمن تهديدات "عنيفة للغاية". ونقلت صحيفة "بالتيمور صن" عن مسؤولين قولهم ان القاتل يطلب مالا. 

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" ان الرسالة التي جاءت في ثلاث صفحات تضمنت ايضا رقم هاتف وان القاتل اتصل بالشرطة مرتين على الاقل منذ مساء السبت. 

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية الاثنين ان فرنسا ابلغت الولايات المتحدة بفرار تلميذ ضابط فرنسي معروف بمهارته في الرماية الى اميركا الشمالية قال رفاق له انهم اقاموا شبها بينه وبين رسم تقريبي "للقناص" الذي يشيع الذعر في منطقة واشنطن منذ بداية الشهر الجاري. 

لكن وزارة الدفاع الفرنسية رفضت الربط بين اختفاء التلميذ الضابط الذي يدرس في مدرسة لنخبة الضباط في غرب فرنسا واعمال القتل في واشنطن. 

وقالت مصادر في الشرطة ان طلابا في معهد كيتكيدان (غرب فرنسا) العسكري وجدوا "شبها" بينه وبين الرسم التقريبي لقناص واشنطن الذي بثته محطة تلفزيون "ام.6" الفرنسية الخاصة. 

لكن المحققين الاميركيين اكدوا ان هذا الرسم التقريبي غير صحيح لانه يستند الى شهادات غير دقيقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)