توفي ضابط اميركي متاثرا باصابة تعرض لها خلال هجوم بالقنابل نفذه جندي اميركي مسلم في معسكر للقوات الاميركية في الكويت، واسفر في حينه عن مقتل احد زملائه واصابة 15 اخرين، ومن جهة ثانية، اعلنت لندن اسمي جنديين بريطانيين قالت انهما قتلا بنيران صديقة غرب البصرة في جنوب العراق.
وأعلن الحرس الوطني بولاية ايداهو الاميركية في ساعة مبكرة صباح اليوم الاربعاء ان ضابطا يتبعه توفي في الكويت الثلاثاء متأثرا بجراح اصيب بها عندما القى جندي اميركي ثلاث قنابل يدوية في خيام في معسكر بالكويت في ٢٣ اذار/مارس الجاري.
وأسفر الهجوم عن مقتل الكابتن كريستوفر سكوت سيفرت (٢٧ عاما) وجرح ١٤ جنديا اميركيا اخرين في الهجوم الذي وقع قرب مقر وحدة تابعة للواء القتالي الاول في معسكر بنسلفانيا بالكويت.
وقال اللفتنانت كولونيل تيم مارسانو المتحدث باسم القوات الجوية للحرس الوطني في ايداهو ان الميجر جريجوري ستون (٤٠ عاما) توفي في مستشفى عسكري ميداني في الكويت.
وقال مارسانو ان جروح ستون كانت حرجة إلى حد ان الاطباء لم يتمكنوا من تثبيت حالته لنقله إلى مركز طبي تابع للجيش الامريكي في لاندشتول بالمانيا.
واستدعي ستون إلى الخدمة في فبراير شباط الماضي وكان يخدم كضابط اتصال للقوات الجوية في الفرقة ١٠١ المحمولة جوا في معسكر بنسلفانيا ويساعد في تنسيق الدعم الجوي للتحركات البرية للوحدة.
واتهم السارجنت حسان اكبر بتنفيذ الهجوم ونقل الثلاثاء من قاعدة في الكويت إلى سجن عسكري في المانيا الى حين اتهامه رسميا.
وفي لندن أعلنت بريطانيا الاربعاء اسمي جنديين من أفراد طاقم دبابة لقيا حتفهما في اطلاق نيران من دبابة بريطانية على اخرى في جنوب العراق.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية ان الجنديين هما ستيفن البوت (٣٥ عاما) ودافيد كلارك (١٩ عاما).
وفتحت دبابة من طراز تشالينجر ٢ النار خطأ على دبابة القتيلين أثناء اشتباك مع قوات عراقية غرب مدينة البصرة في جنوب العراق ليل الاثنين الماضي.
ويذلك يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا أو اعتبروا مفقودين منذ بدء الحرب ضد العراق إلى ٢٢ جنديا. ولم يقتل في العمليات سوى جنديين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)