نفى وزير الإعلام الأردني محمد العدوان أن تكون وفاة الطفل البالغ عشرة أعوام ناجمة عن إصابته بجروح خلال تظاهرة مناهضة للإسرائيليين كما اكدت عائلته في وقت سابق.
وكانت عائلة الطفل حمزة فؤاد شباني قد تحدثت عن وفاة ابنها متأثرا بجروح أصيب بها خلال تظاهرة في مخيم البقعة الفلسطيني الجمعة.
وكان حمزة فؤاد شباني أصيب بجروح في رأسه في قنبلة مسيلة للدموع ألقتها الشرطة خلال تظاهرة في المخيم الواقع على بعد 15 كيلومترا شمال عمان بحسب المصدر نفسه.
وقال الوزير المتحدث باسم الحكومة "ننفي أن تكون وفاة الطفل مرتبطة بالتظاهرات وفي أي حال، لن تعرف الأسباب إلا بعد تشريح" الجثة.
وأضاف "سيتم إجراء تحقيق إذا ما ادعى أحد بأن الوفاة لها علاقة بالمظاهرات أو بتصرفات رجال الأمن".
وأكد أنه "سيتم القيام بالتحقيقات الكاملة بعد الاطلاع على نتائج اللجان الطبية المختصة".
وأكد مصدر طبي في مستشفى الزرقاء حيث نقل الجريح لوكالة "فرانس برس" وفاة الطفل مشيرا إلى أن تشريح الجثة سيبين سبب الوفاة.
وهو ثاني متظاهر عربي يتوفى متأثرا بجروح أصيب بها خلال تظاهرة ضد العملية الإسرائيلية في الضفة الغربية التي أطلقت قبل عشرة أيام.
وكان بحريني توفي صباح اليوم الأحد متأثرا بجروح أصيب بها خلال تفريق تظاهرة الجمعة أمام السفارة الأميركية في المنامة—(البوابة)—(مصادر متعددة)