وفاة طفل فلسطيني سريريا وإصابة 50 فلسطينيا وجنديين إسرائيليين

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مستشفى بيت جالا اليوم الاثنين وفاة طفل فلسطيني في الثالثة عشرة سريريا جراء إصابته برصاص جندي إسرائيلي عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي في الضفة الغربية، بينما أصيب أكثر من 50 فلسطينيا وجنديين إسرائيليين في مواجهات شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن 15 فلسطينيا بينهم 12 بالرصاص الحي جرحوا خلال مواجهات مع جنود عند مدخل المدينة الشمالي في رام الله في شمال الضفة الغربية. 

وأصيب متظاهران بجروح خطرة خلال هذه المواجهات التي اندلعت اثر تشييع فلسطيني قتل الأحد متأثرا بجروح اصيب بها الأربعاء. 

وفي قطاع غزة جرح 23 فلسطينيا بينهم 5 بالرصاص الحي خلال مواجهات بين متظاهرين كانوا يلقون الحجارة وعسكريين إسرائيليين قرب مجموعة مستوطنات غوش قطيف على ما أفاد شهود. 

ووقع تبادل لاطلاق النار بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في رفح قرب نقطة العبور الفاصلة بين قطاع غزة ومصر وفق شهود أيضا. 

وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي ان جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة خلال تبادل لاطلاق النار. 

وذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية قبل قليل أن جنديا إسرائيليا أصيب بعيار ناري في رأسه خلال المواجهات. 

وأضاف مراسل القناة في رام الله، أن مواجهات مماثلة تجري في مدينة طولكرم، وتابع قائلا أن المواجهات بدأت عندما بدأ الشبان الفلسطينيون برشق الجنود بالحجارة الذين ردوا على ذلك بإطلاق النار. 

من ناحيتها، قالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن اشتباك مسلح وقع بين عدد من الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على مدخل بلدة "بيت ايبا" غربي نابلس، حيث أطلق الجنود الرصاص باتجاه عدد من المنازل القريبة من الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.‏ 

وأضافت الوكالة أن مجموعة من الدبابات الإسرائيلية تمركزت في مواقع استراتيجية حول في محيط مدينة نابلس وأغلقت المنافذ المؤدية لها. 

وكانت "فرانس برس" قد أفادت أن العديد من المدن الفلسطينية شهدت اليوم مسيرات شارك فيها الآلاف للتنديد بقمة شرم الشيخ والتعبير في الوقت نفسه عن تأييد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وانطلقت تظاهرة حاشدة في مدينة غزة شارك فيها حوالي 3 آلاف فلسطيني رفعوا الإعلام الفلسطينية وصور عرفات. 

وفي مدن رفح وخان يونس ودير البلح انطلقت مسيرات شارك في كل منها المئات من الفلسطينيين الذين رددوا هتافات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وقمة شرم الشيخ التي قالوا إنها تهدف إلى إجهاض الانتفاضة. 

وتقدمت تظاهرتي رفح وخان يونس مجموعات من المسلحين أطلقوا النار في الهواء. 

وانطلق حوالي ألف طالب في مدينة الخليل في مسيرة توجهت من جامعتها إلى وسط المدينة حيث يقوم الجيب الذي يعيش فيه المستوطنون اليهود. وقام المتظاهرون الذين أطلقوا الهتافات تأييدا لعرفات وضد قمة شرم الشيخ برشق الحجارة على الجنود الإسرائيليين الذين ردوا بإطلاق العيارات المطاطية. 

وفي مدينة رام الله شارك حوالي 4 آلاف فلسطيني في تشييع جنازة رائد حمودة (30 عاما) الذي توفي بالأمس متأثرا بجروحه. 

وجابت تظاهرة ضمت حوالي ألف فلسطيني شوارع مدينة بيت لحم أطلقت خلالها الهتافات المنددة بقمة شرم الشيخ والتي تدعو القيادة الفلسطينية للثبات والصمود في وجه الضغوط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)