توفي متظاهر متأثرا باصابته صباح الاحد برصاص جنود افغان خلال تظاهرة في كابول امام وزارة الدفاع الافغانية، وفق ما اعلن الناطق باسم الوزارة محمد ظاهر حازمي.
وفتح جنود افغان النار الاحد في كابول لتفريق مئات من المتظاهرين حاولوا الدخول الى مبنى وزارة الدفاع للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة مما ادى الى وقوع خمسة جرحى، احدهم اجنبي يعمل في جهاز امن الرئيس الافغاني حميد كرزاي.
وقال حازمي ان جريحا افغانيا توفي في المستشفى، وكان "مصابا اصابة خطيرة في رأسه".
اما الجرحى الافغان الثلاثة الاخرون والاجنبي الذي لا تزال هويته مجهولة، فاصيبوا اصابات طفيفه في الساق او الذراع.
واصيب الجرحى حين اراد المتظاهرون اقتحام مدخل المبنى بعد ان تمكنوا من تجاوز مركز الحراسة عند البوابة، فحطموا ابواب قاعة الاستقبال وواجهاتها الزجاجية عبر رشقها بالحجارة.
وقال حازمي ان احد المتظاهرين "اخرج سلاحا وراح يطلق النار على الحراس داخل المبنى، وقام رجالنا باطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين"، مؤكدا ان جنود الحراسة لم يطلقوا النار على المجموعة وان ثلاثة متظاهرين على الاقل كانوا مسلحين.
واتهم عدد من المتظاهرين الجنود باطلاق النار على التظاهرة.
وكان سقف مدخل الوزارة يحمل آثار عشرات الطلقات وكذلك واجهات باب المبنى. وشوهدت عشرات الرصاصات الفارغة على الارض امام المبنى.
وتم نقل الجرحى الاربعة من المتظاهرين الى المستشفى فور انتهاء الحادث، فيما نقل الجريح الاجنبي الى المستشفى الالماني التابع للقوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف).
والمتظاهرون من موظفي وزارة الدفاع الذين تم فصلهم او وضعهم في الاحتياط في اطار عملية اصلاح اسفرت عن فصل قرابة 40 الف موظف، وكانوا يطالبون بدفع اجورهم للاشهر الستة الماضية.
وتقع وزارة الدفاع في قلب وسط العاصمة في منطقة قريبة من مقر الرئاسة تخضع لحراسة مشددة ومحظورة على الجمهور.
ولم يكن الوزير محمد قاسم فهيم في مكاتب الوزارة وقت وقوع الحادث.