اعلنت جمعية سوليد الفرنسية اللبنانية (جمعية دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين) في بيان أمس الاحد ان شابا من اللبنانيين الـ 200 المعتقلين او المفقودين في سورية توفي في 25 حزيران /يونيو في سجن دمشق المركزي واعيد جثمانه سرا الي لبنان.
واوضحت هذه المنظمة غير الحكومية العضو في شبكة اوروبية متوسطية لحقوق الانسان ان جوزيف اميل حويس شاب لبناني وقع ضحية الاعتقال الاعتباطي في السجون السورية علي اثر حادث تصادم بين سيارته العمومية وسيارة جيب تابعة للجيش السوري في قرية ضهور الشوير اللبنانية.
وتابعت سوليد انه نقل بشكل مخالف للقوانين اللبنانية والدولية الي السجن في سورية وحوكم من قبل المحكمة العسكرية الاولي في دمشق .
وجاء في البيان ان جوزيف حويس وبشكل مفاجئ توفي في سجن دمشق المركزي وتم تسليم جثته بعد ستة ايام علي موته في صندوق مقفل الي الاهل في مستشفي تل شيحا في زحلة يوم الاربعاء 25 حزيران /يونيو 2003 ودفن في مسقط رأسه بشكل سريع قرابة منتصف ليل نفس النهار .
وذكرت جمعية سوليد باللبنانيين الثلاثة جوزيف زغيب وعادل عجوري ورضوان ابراهيم الذين قضوا بحسب البيان في السجن في سورية واعيدت جثثهم سرا. وزار وفد من مندوبي منظمات غير حكومية واهالي مفقودين ومعتقلين لبنانيين في سورية في التاسع من حزيران (يونيو) دمشق للاستعلام عن مصيرهم لدي السلطات السورية، غير انه لم يتمكن من مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد او الحصول علي اجوبة علي اسئلته.
كما قام اهالي المفقودين ولجان الدعم بمسعي مماثل في تموز /يوليو2002 فاستقبلهم وزير الداخلية علي حمود.
ونفي حمود ان يكون هناك لبنانيون معتقلين في سورية منذ بداية الحرب اللبنانية عام 1975. وعندما قدم له اقرباؤهم ادلة، وعد باعطاء اجوبة في غضون شهرين او ثلاثة اشهر.
وتم الافراج في كانون الاول /ديسمبر 2000 عن 54 لبنانيا معتقلين في سورية.
وبالرغم من تأكيدات بيروت ودمشق بان الملف اغلق، فان عدد اللبنانيين المفقودين في سورية والذين تعتبر عائلاتهم انهم قد يكونون علي قيد الحياة يقدر بحوالي مئتي شخص.
وشكلت الحكومة اللبنانية عام 2001 لجنة برئاسة وزير، غير انها لم ترفع تقريرها حتي الآن.