افاد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان فلسطينيا توفي امس الاربعاء داخل مركز للتوقيف في مدينة غزة وطالب بفتح تحقيق في ملابسات الوفاة.
وقال المركز الحقوقي في بيان ان "ايمن حلس (36 عاما) من سكان غزة المحتجز في مركز شرطة الشجاعية منذ الثلاثاء على ذمة الشرطة وقد اعتقل من قبل افراد الشرطة الفلسطينية بمنطقة جباليا ونقل من المركز الى مستشفى الشفاء بغزة فجرا جثة هامدة".
واضاف البيان انه "وفقا لمصادر العائلة فانهم ابلغوا بواسطة قيادة الشرطة صباح اليوم بوفاة المرحوم ايمن وهو متزوج واب لتسعة ابناء بعد القبض عليه وتحويله الى مركز شرطة المدينة حيث توفي هناك وان احتجازه تم على خلفية جنائية".
واشار الى ان "المركز ابلغ ان تحقيقا سوف يفتح لمعرفة ظروف واسباب الوفاة وتم اجراء الصفة التشريحية في دائرة الطب الشرعي بغزة بحضور مندوبين عن العائلة ومحامي المركز وتبين وجود اثار قيود على اليدين واثار ضربة في الراس مما يؤكد تعرض المتوفي للضرب والتعذيب وان الوفاة غير طبيعية".
ودعا المركز الى "اكمال التحقيق من قبل النائب العام وضمان محاكمة الضالعين بالاعتداء على المرحوم ايمن واتخاذ السلطة الفلسطينية اجراءات حقيقية لضمان عدم تعرض الموقوفين والمحتجزين في السجون للاعتداء او التعذيب". وناشد عائلة القتيل "التمسك بمبدا سيادة القانون"—(البوابة)