اعلنت وكالة الانباء السويدية ان وزير الخارجية انا ليند قد توفيت اليوم الخميس متاثرة بجروح بعد ان طعنها مجهول امس بينهما كانت في محل تجاري في وسط ستوكهولم.
وقالت متحدثة باسم الشرطة ستينا ويسلينغ ان انا ليند التي جرحت في ذراعها وبطنها نقلت على الفور الى مستشفى كارولينسكا في ستوكهولم، حيث اجريت لها عملية جراحية.
واضافت انها "ليست في حالة خطيرة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية توبياس نلسون انها "اصيبت في متجر كبير بوسط المدينة"، موضحا انها كانت في المتجر بصفة شخصية ولم تكن تقوم بحملة للاستفتاء الذي ينظم الاحد على دخول السويد الى منطقة اليورو.
وليند التي تبلغ من العمر 46 عاما من المؤيدين لاعتماد اليورو.
واوضح متحدث باسم الشرطة ان الشرطة لم تعتقل اي شخص ووزيرة الخارجية لم تتلق من قبل اي تهديد محدد.
لكن الحادث اعاد الى الاذهان حادث اغتيال رئيس الوزراء السويدي اولوف بالمه في ستوكهولم في 1986.—(البوابة)—(مصادر متعددة)