أجرى وفد اقتصادي ألماني زائر برئاسة رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الاقتصاد اليوم مباحثات مع مسؤولين سوريين تناولت تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
واجتمع الوفد الألماني الذي يرأسه كلاوس نون هورك إلى كل من رئيس الوزراء محمد ميرو ونائبه للشؤون الاقتصادية خالد رعد ووزير الاقتصاد محمد العمادي.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية، ان المباحثات تناولت تطوير علاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والعملية والبيئية وسبل تعزيز حركة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات الاقتصادية والسياحية وتنشيط حركة الصادرات السورية إلى ألمانيا من خلال إعادة تأهيل وتطوير القطاعات الصناعية والاستفادة من التكنولوجيا.
وتشهد علاقات التعاون الاقتصادي بين الجانبين بدايات جديدة خاصة بعد توقيع اتفاقية لتسوية مسالة الديون المترتبة على سوريا والتي اغلبها مستوردات من ألمانيا الديمقراطية الشرقية قبل انهيارها. وتم توقيع هذه الاتفاقية في العاصمة السورية دمشق في شهر آذار/مارس الماضي وتقضي بدمج الدين المترتب على سوريا والبالغ 467 مليون مارك ألماني يسدد على 30 قسطا نصف سنوي بدءا من أول تشرين الأول/أكتوبر عام 2005 وسيتم استخدام 70 مليون مارك من المبلغ الإجمالي لمصلحة مشاريع لحماية البيئة ومكافحة الفقر ومشاريع البطالة.
وكان وفد وزاري سوري برئاسة العمادي قد زار برلين في نيسان/أبريل الماضي وأجرى مباحثات تركزت حول تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية واقامة مشاريع استثمارية من قبل رجال الأعمال الالمان في سوريا.
يذكر ان بنك الاستثمار الأوروبي استأنف منح القروض إلى سوريا والمتوقفة منذ عام 1996 بسبب الديون المترتبة على سوريا وقدم قرضين لإنشاء محطتي توليد كهرباء في العاصمة السورية دمشق.
ويعمل الجانبان على زيادة حجم التبادل التجاري حيث بلغت قيمة ما استوردته سوريا من ألمانيا عام 1999 نحو 280 مليون دولار مقابل تصديرها ما قيمته 760 مليون دولار—(البوابة)