لم يستطع الوفد الأفغاني إقناع القيادة القطرية بالاعتراف بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، وفتح مكتب تمثيلي لها، فغادر الوفد الدوحة وهو خائب الرجاء.
فقد عرضت عرض الوفد الذي ترأسه وزير الخارجية وكيل احمد متوكل فتح مكتب لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كابول، او فتح مكتب يمثل الحركة في الدوحة، الا ان قطر رئيسة منظمة المؤتمر الاسلامي اكدت على تعاطفها مع المحنة الافغانية الا انها لم تستجب لرغبات الوفد الافغاني.
وكان متوكل قد قال في تصريحات سابقة إن المباحثات التي أجراها مع المسؤولين القطريين كانت ناجحة وبناءة،وتطرقت إلى كيفية مساعدة الشعب الأفغاني ودعم المصالحة الأفغانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)