وفد اميركي يزور محطة نووية كورية شمالية

تاريخ النشر: 10 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد وفد أميركي في بكين أنه زار في كوريا الشمالية محطة يونغبيون التي يشتبه في أنها تشهد نشاطات تخصيب البلوتونيوم، للمرة الاولى منذ طردت بيونغ يانغ نهاية العام 2002 مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال الباحث في جامعة ستانفورد جون لويس لدى وصوله الى بكين في ختام زيارة لكوريا الشمالية استمرت خمسة ايام "ذهبنا الى يونغبيون". 

واضاف "دعينا من قبل وزارة الخارجية. ووجهنا لهم لائحة بالمطالب التي ردوا عليها ووجهنا مطالب اخرى ردوا عليها ايضا". واوضح الاستاذ الجامعي الاميركي "التقينا مسؤولين اقتصاديين ومسؤولين في مجال العلوم وفي المجال العسكري وامضينا عدة ساعات في وزارة الخارجية". وشدد لويس على ان الاميركيين كانوا ضمن وفد خاص موضحا "لم يكن هدفنا التفاوض والتفتيش" مضيفا ان وفده سيقدم ملخصا كاملا عن زيارته لكوريا الشمالية "بعد اسبوع تقريبا". 

وقال سيغ هيكر الخبير في المجال النووي والمدير السابق لمختبر لوس الاموس (نيو مكسيكو) حيث طورت اول قنبلة ذرية ان الكوريين الشماليين "اظهروا تعاونا طوال فترة زيارتنا". ولم يقدم لويس وهيكر مزيدا من التفاصيل حول زيارتهما الى كوريا الشمالية مشددين على ان عليهما اولا ابلاغ الحكومة الاميركية بتفاصيلها. 

وضم الوفد ايضا جاك بريتشارد المسؤول السابق في وزارة الخارجية وفرانك جانوزي وكيث لوزي العضوين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي. 

واندلعت الازمة النووية الكورية الشمالية في تشرين الاول/اكتوبر 2002 عندما افادت واشنطن ان بيونغ يانغ احيت برنامجا نوويا منتهكة بذلك اتفاقا ثنائيا موقعا في العام 1994. وعلقت الولايات المتحدة بعد ذلك في الاول من كانون الاول/ديسمبر 2002 صادرات النفط الى كوريا الشمالية. وردت بيونغ يانغ بانسحابها من معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واعادة تشغيل مفاعل يونغبيون النووي.