اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ان لديه خطة سلام مع سوريا والفلسطينيين بديلة لخطة بيريز ورامون عبى صعيد اخر احتجت الكنيسة اللوثرية في السويد على دخول جنود اسرائيليين مسلحين اليوم مستشفى اوغستا فيكتوريا اللوثري في القدس الشرقية.
ويلتقي وفد أوروبي رفيع المستوى بقيادة رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرفستاد اليوم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في إطار مساع لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
فقد وصل مساء أمس الوفد الأوروبي إلى القاهرة في مستهل جولة تستمر حتى يوم الاثنين القادم وتشمل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وسوريا والأردن ولبنان في إطار مهمة لإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين باستئناف المفاوضات بينهما.
ويتكون الوفد من رئيس الوزراء البلجيكي ووزير خارجيته لوي ميتشل ورئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي، ومسؤول العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
وقال رئيس الوفد رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرفستاد إن "هناك توافقا دوليا على الهدف الذي يتعين بلوغه وهو دولة للفلسطينيين وضمان الأمن لإسرائيل".
الى ذلك قال المتحدث باسم الكنيسة اللوثرية بيتر ويدرود لوكالة الانباء السويدية ان "هذا الوضع غير مقبول ويعبر عن ازدياد السياسة اليائسة لقوة الاحتلال".
واضاف ان "الكنيسة اللوثرية في السويد ستحتج لدى السلطات الاسرائيلية على دخول جنود مسلحين مستشفى اوغستا فيكتوريا". واكد ان الجنود المسلحين توغلوا مائة متر في حرم المستشفى الكائن في جبل الزيتون في القدس الشرقية.
من جهته، ذكر غوران راسك المسؤول عن انشطة الكنيسة اللوثرية في الشرق الاوسط "انه طلب من الجنود المسلحين الانسحاب من المستشفى لكنهم بقوا خارج المباني".
واشارت المصادر نفسها الى انها المرة الاولى التي يدخل فيها جنود اسرائيليون مسلحون مستشفى اوغستا فيكتوريا حيث يعالج فلسطينيون.
وقال ويدرود "نعتبر ما حصل شكلا من العجرفة واعمال العنف ووحشية هدفها القضاء على كرامة الفلسطينيين".
وتقدم الكنيسة اللوثرية في السويد دعما ماليا الى مستشفى اوغستا فيكتوريا الذي يتولى ادارته الاتحاد العالمي اللوثري.
الى ذلك وفي أعقاب خطة بن عامي – رامون وخطة بيرس، يبلور وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعيزر خطةً خاصّةً به، تتمحور حول إعادة الوضع كما كان عليه عشية الانتفاضة.
وانتقد بن أليعيزر خطّة بيرس، قائلاً: إن من يقترح على عرفات 39% من أراضي الضفة الغربية فقط، لن يجد في الجانب الفلسطيني من يشتري بضاعته، مشيراً إلى أن عرفات أسقط خطة بيرس، عندما أعلن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معارضته للحلول المرحلية طويلة الأجل، أو اعتراف إسرائيل بدولةٍ فلسطينيةٍ محدودة المساحة ومحاطةٍ بالجيش الإسرائيلي.
وفي المقابل، يرفض بن أليعيزر خطة رامون – بن عامي، لأنها- على حد قوله- تستدعي إخلاء عشرات المستوطنات الموزعة، الأمر الذي سيقود إلى حربٍ أهليةٍ داخل إسرائيل.
ويقترح بن أليعيزر الخروج من مناطق السلطة الفلسطينية (مناطق أ)، وفكّ الحصار والإغلاق عن المدن والقرى الفلسطينية، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه عشية الانتفاضة، والعمل على تحسين ظروف حياة السكان الفلسطينيين، وفتح مطار غزة الدولي ومعابر الأردن أمام البضائع الفلسطينية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بصورة تدريجية.
كما يقترح أيضاً فحص إمكانية تجديد المفاوضات مع سوريا، قائلاً: "إنني أرى بداية تصدع في التفكير السوري تجاهنا، ومن الممكن أن تسنح الفرصة لتجديد المفاوضات مع بشار الأسد".
وسيقوم بن أليعيزر، في الأسبوع القادم، بزيارة القاهرة والاجتماع مع الرئيس مبارك، وقد يعرض هذه الاقتراحات عليه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)