ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وفدا برلمانيا إيرانيا غادر طهران صباح اليوم الجمعة متوجها إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع الاتحاد البرلماني لدول منظمة المؤتمر الإسلامي.
ويضم الوفد محسن مردماضي رئيس اللجنة البرلمانية للآمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان ورئيس حزب جبهة المشاركة الإسلامية الإصلاحي القريب من الرئيس محمد خاتمي والفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا في ايران، يرافقه نائب رئيس اللجنة محسن ارمين المقرب من الرئيس خاتمي.
وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها وفد من مجلس الشورى الإيراني الجديد منذ اجتماعه في 27 أيار الماضي.
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يبدو فيه الإعلان عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران اقرب من اي وقت مضى. وقد تحادث الرئيسان الإيراني محمد خاتمي والمصري حسني مبارك هاتفيا الأربعاء الماضي.
وكان هذا الاتصال الهاتفي الأول من نوعه بين الرئيسين منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران سنة 1980.
فقد احتجت طهران خصوصا على استقبال مصر لشاه ايران المخلوع في مثل هذا اليوم تحديدا قبل 21 عاما. كما شجبت طهران بشدة توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر التي كانت أول دولة عربية تعترف بإسرائيل.
ومن جانبها دعمت مصر العراق في حربه ضد ايران (1980-1988). إلا أن البلدين اتخذا منذ سنوات خطوات عدة لتحسين علاقاتهما التي تقتصر حاليا على مستوى قائم بالأعمال في كل من القاهرة وطهران.
وقد التقى وزيرا خارجية البلدين كمال خرازي وعمرو موسى الأربعاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمناسبة اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي ال56—(أ.ف.ب)