وفد كنسي رفيع زار بيت الشرق وأكد وحدة المسلمين والمسيحيين في القدس

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة  

قام وفد كنسي رفيع المستوى يمثل الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية في القدس وباسم كافة الكنائس المسيحية في القدس اليوم، بزيارة بيت الشرق للالتقاء مع فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف القدس، والإعراب عن تضامن أبناء هذه الكنائس مع الشعب العربي الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، إثر المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف يوم أمس الجمعة.  

وحسب نبأ صادر عن "بيت الشرق" تحدث الأرشمندريت الدكتور عطاالله حنا الذي أكد أن الألم الفلسطيني واحد، وأن زيارته اليوم تأتي لتجسيد وحدة وتلاحم أبناء هذا الشعب في وجه الاعتداءات الإسرائيلية ضده، وقال لقد قمنا اليوم بعيادة الجرحى في المستشفيات، وأن القوات الإسرائيلية حاولت منع الوفد من الوصول الى مستشفى المقاصد، وأثناء زيارتنا أعربنا لإخواننا الجرحى عن تمنياتنا لهم بالشفاء وصلينا إلى الله لعودتهم السريعة إلى بيوتهم وأسرهم التي هي بأمس الحاجة إليهم..  

ولقد أعربنا هناك ونعرب هنا أيضا في بيت الشرق استنكارنا، وتنديدنا بالجريمة التي ألمت بشعبنا وأهلنا في القدس وبنا جميعا، والتي ذهب ضحيتها خيرة شبابنا إضافة الى الجرحى الذين يعانون نتيجة إصاباتهم.  

وتابع الأرشمندريت عطاالله قائلا باسم الكنائس المسيحية في القدس وباسم رؤساء هذه الكنائس وأبنائها نقول لإخواننا المسلمين، انتم لستم وحدكم في الساحة، وإن من يمس بالأقصى والمسلمين يمس بنا جميعا كأبناء شعب واحد ننتمي إليه، فنحن منه وإليه، ونؤكد هنا استعدادنا لتقديم كل ما يطلب منا في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضية القدس.  

إن ما رأيناه في باحات الأقصى أظهر الوجه الحقيقي لهذه الدولة التي تدعي الديمقراطية.  

ولقد جئنا إلى بيت الشرق لنقول للأخ فيصل الحسيني الذي نحبه ونحترمه كثيرا ولجميع الفلسطينيين الذين يعملون لصالح القدس إننا سنقف دائما معا وسويا، لأننا بذلك نتضامن مع أنفسنا فنحن أبناء أسرة واحدة أصابها الجرح والألم لأن جرح المسلم هو جرحنا وجرح كل من يحب القدس، وأكد أنه لا يمكن توقيع اتفاق سلام بدون عودة القدس والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مشددا على أننا لن نقبل التنازل عن حبة تراب من مدينتنا الغالية، فالقدس مدينة عربية فلسطينية يجب أن تعود للسيادة الفلسطينية ولن يستطيع الآخرون تشويه التاريخ".